إن الرياسة لا تبقى وإن بقيت
إنّ الرِّياسَةَ لا تَبْقَى وإِنْ بِقِيَتْإلاّ بأمْرَيْنِ مَعْلُومَيْن للبَشَرِقَتْلِ الأَعادِي بسَيْفِ الْقَهْرِ إِنْ رَفَعوا
أريد إجمام ذهني عن مباحثة
أُريدُ إجْمامَ ذِهْني عَنْ مُبَاحَثَةٍبِدَفْتَرٍ فيهِ آدابٌ وأَلْطافُقَدْ أَيْنَعَتْ ثَمَراتٌ للعُقُولِ بِهِ
يا غائبا بعده السلوان ما حضرا
يا غائِباً بَعْدَهْ الْسّلْوانُ ما حَضَراوَواصِلاً لِسُهادِ الْجَفْنِ مذْ هَجَرارَحَلْتَ عَنْ مُغْرَمٍ حَلَّ الْغَرامُ بهِ
صغت الدراري أم عقد من الدرر
صُغْتَ الدّراريَ أَمْ عِقْدٌ مِنَ الدُّرَرِيا واحِدَ العَصْرِ بَيْنَ البَدْوِ والحَضَرِلا زِلْتَ تَرْقَى بُرُوجاً للكَمالِ وَلاَ
لله في خلقه ما شاء من نظر
للهِ في خَلْقِهِ ما شَاءَ مِنْ نَظَرِفاصْبِر عَلَى الصَّفْوِ مِنْ دُنْياكَ والكَدَرِفَلَيْسَ يَدْفَعُ ما جَاءَ القَضَارُ بِهِ
مرح الجياد مع رقص الهجان كذا
مَرْحُ الجِيادِ مَعَ رَقْصِ الهِجانِ كذاحَرُّ الجِلادِ أَراهُ جُلَّ مَقْصُوديأَضْحَى غَرامي وتَهْيامي ومُطَّرَبي
يا من له في المعالي أرفع السند
يا مَنْ لَهُ في الْمَعَالِي أَرْفَعُ السَّنَدِومَنْ غَدا باتِّفاقٍ بَيْضَةَ البَلَدِومَنْ إذَا عَنَّ خَطْبٌ أَو دَجَتْ عضلٌ
يا ناقدا لكلام ليس يفهه
يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُمَنْ لَيْسَ يَفْهَم قُلْ لي كَيْفَ يَنْتَقِدُيا صَاعِداً في وُعُورٍ ضَاقَ مَسْلَكُها
يا نيري فلك العلياء قد طلعت
يا نَيِّرَيْ فَلَكِ العَلْياءِ قَدْ طَلَعَتْشُمُوسُ سِرَّكُما بالفَتْحِ والفَرَجِمَاذَا عَلَى طالِبٍ للحَقِّ مُعْتَضدٍ
الدر أهداه لي في المنظر البهج
الدُّرُّ أهْداهُ لي في الْمَنْظَرِ البَهِجِأَمِ الدَّرارِي أَطَاعَتْهُ مِنَ الأَوَجِأَمِ البُدورُ بِطَيِّ الطِّرْسِ طالِعَةٌ