يا جرجس الحجة المختار فزت بما
يا جرجسَ الحجَّةَ المختارَ فُزتَ بِمارجوتَ مِن فضلِ ربٍّ نافِذِ القَدَرِنِلتَ الرِّضَى مِن إلهِ العرشِ مبتَهِجاً
زوروا حمى بيعة كالنجم طالعة
زوروا حِمَى بِيعةٍ كالنَّجمِ طالِعَةٍقد شُيِّدَت باُسمِ إِيلِيَّا الغَيورِ هُنافي بابها لاحَ تاريخٌ يقول لهُ
اليوم يحسن بي أن أسمع النغما
اليوم يَحسُن بي أن أسمع النّغماوأن أبيت بصنعا أُسوةَ النُّدمَاوأن أظلَّ على الرَّاحات تشملني
عناية الله في بيروت قد وضعت
عِنايةُ اللهِ في بيروتَ قد وَضَعَتْبيتاً بنورِ اُلنَّبِيِّ اُلْيَاسَ مُتِّشحِايا زائِرُ اُدْخُلْ بتأريخٍ حماهُ وقُلْ
مضى إلى الله من طابت سريرته
مَضى إلى الله مَن طابتْ سريرتُهُباللهِ وهْوَ بعفوِ اللهِ مصحوبُفقُلْ لِمن جاءَ في التأريخِ يطلبُهُ
زر تربة في الحمى يا أيها المطر
زُرْ تُربةً في الحِمَى يا أيُّها المَطَرُوقُلْ عليك سلامُ اللهِ يا عُمَرُإن كنتَ تُنبِتُ زَهراً حولَ مَضجَعِهِ
خود من العرب عافت شيمة الكرم
خَودٌ من العُرْبِ عافَتْ شيمةَ الكَرَمِتَضَنُّ حتَّى بحرفِ النَّفْيِ في الكَلَمِقد أتهَمَتْني بذَنْبٍ لَسْتُ أعرِفُهُ
عوجا على غرب لبنان الذي اشتهرا
عُوجا على غَرْبِ لُبنانَ الذي اشتَهرَافذلكَ الغَرْبُ شَرْقٌ أطلَعَ القَمَراقد مَدَّ للبَرِّ كَفاً فاجتَنَى ثَمَراً
كعش عصفورة من فوق مرتفع
كعش عصفورةٍ من فوقِ مرتفعهوى بافراخها في حندس الظلَمِ
إن الأهاويل في جنب الوصول إلى
إن الأهاويل في جنب الوصول إلىأرض الحبيب منائح لطيفاتتلطق الحجب من حيث الركون إلى ال