در أيادي التهاني فتحت صدفه
درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفهأَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفهأمِ اِستهلّ هلالٌ في سماءِ عُلى
إحسان مثلك محفوظ عن الكلف
إِحسانُ مِثلك محفوظٌ عن الكلفِوَبدرُ سعيكَ لم يُطبع على كلفِوَهل يشامُ لِذي سيفٍ وذي قلمٍ
يا لائما مل سمعي من مواعظه
يا لائِماً ملّ سَمعي مِن مواعظهِ
وَاِربدّ وجهُ اِعتِذاري من تغالظهِ
إِنِ اِتّهمتَ فُؤادي في تحافظهِ
أبا المحاسن وافاني البشير بكم
أَبا المَحاسنِ وافاني البشيرُ بكموَقَد قَضى السمعُ مِن أَخباركم وطراوَصارَ حبلُ إِخائي منكَ متّصلاً
خطب له الدين أرنى لحظ مذعور
خَطبٌ له الدّينُ أرنى لحظَ مذعورِوَالناسُ ما بينَ مَبهوتٍ ومبهورِأَصمّ أقذى أجرّ اللسنَ فتّ بأع
ناد القبور وبشر كل مقبور
نادِ القبورَ وبَشِّرْ كلَّ مقبورِحُمَّ النُّشورُ وحانت نَفخةُ الصُّورِقُلْ للمشارقِ كرَّ الدَّهرُ كرَّتَهُ
أحيا قدومك مرعى الجود والجود
أحيا قدومُك مَرعى الجود والجودِوسرّنا عيد عودٍ منك محمودِوافيتَ وَالغيثُ قد طالت مغبّتهُ
أورت يمينك عزمي بعد ما صلدا
أَورت يَمينك عَزمي بعد ما صلداوَقرطس القصد سَهمي إثرما صرداوَأنجز الدّهر لي وَعداً يماطلني
ابن وزير لخير الدين يهنأ به
اِبن وزيرٍ لخير الدين يهنأ بهإرثٌ وزارته عن جدّه وأبِهيُعيذهُ باللّيالي العشرِ حيث بدا
لا تلمني بأن طربت لشجو
لا تَلُمني بأن طَربت لشجوٍكاد من حرّه الفؤاد يذوبُواِنض عنّي ثوب الوقارِ بكأسٍ