عوى الضبع الملفلف في الثياب
عَوى الضبعُ الملفلفُ في الثيابِليصرفنا بفاتحة الكتابِوَقابلنا بِقهقهةٍ ووجهٍ
ينهي إليك سلاما جارك الجنب
يُنهي إِليك سلاماً جارك الجنبُوَإن يكن غير قاض بعض ما يجبُيُنئيه عنك على قربِ المزار حياً
قالوا أجازك أعيان مدحتهم
قالوا أَجازَكَ أعيانٌ مدحتهمُوَمِن صلاتهمُ وافتكَ أهنؤهاوَقد زَففت لخيرِ الدين غانيةً
لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
لا يَنْهَضُ الشَّعبُ إلاَّ حينَ يَدْفَعُهُعَزْمُ الحَيَاةِ إِذا مَا اسْتَيْقَظَتْ فيهِوالحَبُّ يخترِقُ الغَبْراءَ مُنْدَفِعاً
أنهي إلى ابني سلاما عاطرا أرجا
أُنهي إِلى اِبني سلاماً عاطراً أرجاًمِن مقولٍ بِسوى ذكراه ما لَهجاوَبعد فَالمرتَجى عفوٌ يَعود به
ما قدس المثل الأعلى وجمله
مَا قَدَّْسَ المثلَ الأَعلى وجمَّلَهُفي أَعيُنِ النَّاسِ إلاَّ أنَّهُ حُلُمُولو مَشَى فيهُمُ حيًّا لحطَّمَهُ
ترجو السعادة يا قلبي ولو وجدت
تَرجو السَّعادَةَ يا قلبي ولو وُجِدَتْفي الكونِ لم يشتعلْ حُزْنٌ ولا أَلَمُولا استحالتْ حياةُ النَّاسِ أجمعُها
يا قلب كم فيك من دنا محجبة
يا قلبُ كمْ فيكَ مِنْ دُنا محجَّبَةٍكأَنَّها حين يبدو فجرُها إرَمُيا قلبُ كمْ فيكَ مِنْ كونٍ قدِ اتَّقَدَتْ
يا قلبي الدامي إلام الوجوم
يا قلبيَ الدَّامي إلامَ الوُجومْيَكْفيكَ إنَّ الحُزْنَ فظٌّ غَشُومْهذي كؤوسي مُرَّةً كالرَّدى
ضعف العزيمة لحد في سكينته
ضُعْفُ العزيمَةِ لَحْدٌ في سَكينَتِهِتقضي الحَيَاةُ بَنَاهُ اليأسُ والوجلُوفي العَزيمَةِ قُوَّاتٌ مُسَخَّرَةٌ