بالخير باليمن بالإسعاد بالظفر
بِالخَير بِاليَمَنِ بِالإِسعادِ بِالظَفَربِحفظِ رَبّكَسر يا مُنعش البَشَرِوَاسطع عَلى الشضرق بِالإِفضال لامِعَةً
الله أكبر هذا منتهى الشرف
اللَهُ أَكبر هَذا مُنتَهى الشَرَفِفَأَجني المُنى يا رَبي لُبنانَ وَاِقتَطِفيطافَ السُرورُ عَلى الأَحياءِ فَاِبتَهجي
ما تبتغين لدى العلياء من أرب
ما تَبتَغينَ لَدى العَلياءِ مِن أَرَبِوَقَد بَلَغتِ المُنى يا أُمة العَرَبِأَحياكِ مَولاكِ إِسماعيلُ فَاِبتَهِجي
قم لا تقع خل عنك اليأس كن رجلا
قُم لا تَقَع خَلِّ عَنكَ اليَأس كُن رَجُلاوَأَيقظ فُؤادكَ وَأَكفُف مَدمَعاً هَملاوَأَمسك جِراحَك لا تَهوي عَلى خَطَرٍ
ما للغراب على الأطلال قد نعبا
ما لِلغُرابِ عَلى الأَطلالِ قَد نَعباصُبحاً فَأَحَّجَ في أَحشائِنا اللَهَبانَعى فَقُلنا لَهُ المَوت المُريع تَرى
نور الهدى في أعالي الأفق قد لمعا
نور الهَدى في أَعالي الأُفقِ قَد لَمَعافَقُلتُ بَدر التُقى وَالمَجد قَد طَلَعايَومٌ سَعيدٌ بِهِ قد قامَ مُنتَصِباً
في مثل ذاتك حقا تفخر الدول
في مثلِ ذاتِكَ حَقاً تَفخَرُ الدُوَلُوَمِثلُ فَضلِكَ ما يَسري بِهِ المثلُأَنتَ الهِمامُ الَّذي جَلَّت مَهابَتُهُ
عوجوا على تونس الخضراء وابتهجوا
عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجواوَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُوَشاهِدوا في مَعالي المَجد بَدرَ هُدىً
أهدوا الثناء لظل الله وابتهجوا
أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجواوَشاهَدوا الآن ما تَحيي بِهِ المُهَجُوَعاينَوا اللُطفَ مِن آفاقِ سَدَّتِهِ
فليعلم الكون أن الخير يغمره
فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُلِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُوَليُبشر الملكُ في تَأييدِ شَوكَتِهِ