الله أكبر هذا منتهى الشرف

اللَهُ أَكبر هَذا مُنتَهى الشَرَفِفَأَجني المُنى يا رَبي لُبنانَ وَاِقتَطِفيطافَ السُرورُ عَلى الأَحياءِ فَاِبتَهجي

ما تبتغين لدى العلياء من أرب

ما تَبتَغينَ لَدى العَلياءِ مِن أَرَبِوَقَد بَلَغتِ المُنى يا أُمة العَرَبِأَحياكِ مَولاكِ إِسماعيلُ فَاِبتَهِجي

قم لا تقع خل عنك اليأس كن رجلا

قُم لا تَقَع خَلِّ عَنكَ اليَأس كُن رَجُلاوَأَيقظ فُؤادكَ وَأَكفُف مَدمَعاً هَملاوَأَمسك جِراحَك لا تَهوي عَلى خَطَرٍ

ما للغراب على الأطلال قد نعبا

ما لِلغُرابِ عَلى الأَطلالِ قَد نَعباصُبحاً فَأَحَّجَ في أَحشائِنا اللَهَبانَعى فَقُلنا لَهُ المَوت المُريع تَرى

في مثل ذاتك حقا تفخر الدول

في مثلِ ذاتِكَ حَقاً تَفخَرُ الدُوَلُوَمِثلُ فَضلِكَ ما يَسري بِهِ المثلُأَنتَ الهِمامُ الَّذي جَلَّت مَهابَتُهُ

فليعلم الكون أن الخير يغمره

فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُلِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُوَليُبشر الملكُ في تَأييدِ شَوكَتِهِ