ارحم بي منك وهو ذيب
ارحمُ بي منك وهو ذيبحبيبك الموت يا حبيبرثى لحالي ورق حتى
من لم تودبه دنياه بعبرتها
من لم تودبه دنياه بعبرتهالم ينتفع بعبارات من الأدبومن نبا سمعه عن وعظ تجربه
بدر العلى عوده يحيي القلوب كما
بَدر العُلى عودَهُ يُحيي القُلوبِ كَمامِن وَعدِهِ لِلمَلا يَستَحصل الأَرَبُفَقُمتُ أَحمدُ يَوماً أَرخوهُ بِهِ
لما التشكر أني قاصر الهم
لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِلَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِقَد رَنَّ لَفظَكَ في الآذان يُطرِبُها
ضعي اللثام اسبلي الأزار واستتري
ضَعي اللِثام اُسبلي الأزار وَاستَتِريوَحجبي مُدهِشات السَمعِ وَالبَصَرِإِن تَحجِبي الوَجه لَم تَحجب أَشعَّتُهُ
أهدى العلى ثمرا من فيض نعمته
أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِإِلى كَريمٍ جَنى مِن وَفدِهِ أَمَلَهمَولود سَعدٍ سمات اللُطف قَد ظَهَرَت
أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب
أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِفَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجبلِلشام مِن مَصر قَد سارَت هَواتِفُها
أسفر بنورك لا تشفق على المقل
أَسفر بِنورك لا تَشفق عَلى المُقلِفَأَنتَ في الكَونِ طراً بَهجَة الملَلِأَنتَ الهمام الَّذي أَحيى الأَنامَ بِما
لذاتك المجد في العلياء ينتسب
لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُوَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُبِكَ إِزدَهى الآن وَجهُ الشامِ مُبتَهِجاً
نظير ذاتك فلتحوى يد الدول
نَظيرَ ذاتِكَ فَلتحوى يَدُ الدَولِلا زالَ فَضلك فينا مَضرَبَ المَثَلِأَصبَحتَ بِالرُشدِ في أُفقِ العُلى رَجُلاً