لما التشكر أني قاصر الهم

لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِلَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِقَد رَنَّ لَفظَكَ في الآذان يُطرِبُها

أهدى العلى ثمرا من فيض نعمته

أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِإِلى كَريمٍ جَنى مِن وَفدِهِ أَمَلَهمَولود سَعدٍ سمات اللُطف قَد ظَهَرَت

أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب

أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِفَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجبلِلشام مِن مَصر قَد سارَت هَواتِفُها

أسفر بنورك لا تشفق على المقل

أَسفر بِنورك لا تَشفق عَلى المُقلِفَأَنتَ في الكَونِ طراً بَهجَة الملَلِأَنتَ الهمام الَّذي أَحيى الأَنامَ بِما

لذاتك المجد في العلياء ينتسب

لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُوَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُبِكَ إِزدَهى الآن وَجهُ الشامِ مُبتَهِجاً

نظير ذاتك فلتحوى يد الدول

نَظيرَ ذاتِكَ فَلتحوى يَدُ الدَولِلا زالَ فَضلك فينا مَضرَبَ المَثَلِأَصبَحتَ بِالرُشدِ في أُفقِ العُلى رَجُلاً