بفيض فضلك يحيى العلم والأدب
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُوَبِإِسمكَ اليَوم أَضحتَ تَفخرُ الكُتُبُفَمِن سَنى فَكرِكَ التَهذيبُ مُنتَشِرٌ
الموت للناس كالجزار للغنم
الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِفليسَ يتركُ من طفلٍ ولا هَرِمِكاسٌ يدورُ علينا ساقِياً ابداً
قد شاد أنطون برجا في معالمه
قَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِلِلنور وَالسَعد يَزهو نَشرَ أَعلامِكَجَنَةٍ رَقَصَت أَمواهها طَرَباً
تبسم الزهر في بستانه النضر
تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِلمَّا سقتهُ الغوادي باردَ المَطَرِوصفَّقَ النهرُ يجري في جوانبهِ
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماًوالزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجافقلتُ ماذا اقتضى هذا السرورَ لها
غابت وفي القلب من أشواقها لهب
غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌواستوحشت بعدها الأوطانُ والحِلَلُفقلت لا تعجبوا منها إذا انتقلت
قد بدل الدهر صفو العيش بالكدر
قد بدَّل الدهرُ صفوَ العيش بالكَدَرِوبدَّل العينَ بعدَ النوم بالسَّهرِلا عيش يصفُو بذي الدُنيا التي طُبعَت
يا حسن يوم تجلى بالهنآء لنا
يا حُسنَ يوم تجلَّى بالهنآءِ لنالمعدَنِ الفَضلِ زُفَّت درَّةُ الخَفَرِتقولُ أَرقامُ تاريخٍ بهِ فرِحَت
حديقة بات فيها الورد مزدهرا
حديقةٌ باتَ فيها الورد مزدهراًحسناً ودرُّ نَدَى الأنفاسِ كلَّلهُلا تعجبوا إن غدت في الشرق مفرَدةً
زارت بجنح الدجى والليل معتكر
زارت بجنح الدُّجَى والليلُ معتكرُفقالتِ الدارُ ها قد أشرقَ السحرُخودٌ تميسُ بقدٍّ كالقناةِ بدا