كنا نود لك التكريم تلبسه
كُنَّا نَوَدُّ لَكَ التَّكْرِيمَ تَلْبَسُهُتَاجاً وَقَدْ وَفُرَتْ مِنْ حَوْلِكَ النِّعَمُلَكِنْ قَضَى الشَّرْقُ أَنْ يَشْقَى أَفَاضِلُهُ
عذرت في حب أسماء العذول فما
عذرتُ في حُبّ أَسماء العَذولَ فَماأَصابَهُ كادَ أَن يقضي بِهِ كَمداسَواد شامتها أَعمى نَواظرهُ
فداحة الخطب أبكتني عليك دماً
فَدَاحَةُ الخَطْبِ أَبْكَتْنِي عَلَيْكَ دَماًأَلَيْسَ يَنْصُبُ دَمْعُ المَرْءِ إِنْ هَرِمَاإِليَاسُ لَيْسَ بِسَهْلٍ مَا أَلَمَّ بِنَا
صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم
صَدَقْتُ فِي عَتْبِكُم أَوْ يَصْدُقَ الشَّمَمُلا المَجْدُ دَعْوَى وَلا آيَاتُهُ كِلَمُيَا أُمَّتِي حَسْبُنَا بِاللهِ سُخريَةً
الحكم بالجلد في هذا الزمان أما
الحِكْمُ بِالجَّلْدِ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَمَانَهَاكُمْ الرُّشْدَ عَنْهُ يَا لأُولي الحِكَمِأَفْلاذَ أَكْبَادِنَا بِالسَّوْطِ نَضْرِبُهُمْ
لا يعبد المرء ربا ولا ولا وطنا
لا يَعْبُدُ المَرْءُ رَبّاً لا ولا وَطَناًبِمِثْلِ إِغْلائِهِ القُربَانَ تَقدِيمَاقُلتُمْ وَصَدَّقَ مَا قُلتُمْ تَحَمُّلُكُمْ
بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم
بِالعِلْمِ يُدْرِكُ أَقصَى المَجْدِ مِنْ أَمَمٍوَلا رُقِيَّ بِغَيْرِ العِلْمِ لِلأُمَمِيَا مَنْ دَعَاهُمْ فَلَبَّتْهُ عَوَارِفُهُمْ
يا ربة الحسن ترعاه طهارتها
يَا رَبَّةَ الحُسْنِ تَرْعَاهُ طَهَارَتُهَافَلاَ تُطِيلُ مَدَى اسْتِجْلاَئِهِ المُقلُمنْ سَامَكِ السُّوءَ شَلَّتْ دُونَهُ يَدُهُ
نأسى إذا ودعتنا الشمس في الطفل
نَأْسَى إِذَا وَدَّعَتْنَا الشَّمْسُ فِي الطَّفَلِفَكَيْفَ مَنْ لاَ نُلاَقِيهِ إِلى الأَزَلِتَطْوِي بِنَا الْعَيْشَ أَفْرَاسٌ بِلاَ حَكَمٍ
زمزم أسرت إسراء يمن
زَمْزَمٌ أَسْرَتْ إِسْرَاءَ يُمْنِتُغْرِي الدَّيَاجِيرَ بِالضِّياءِوَفِي جَلاَ الصَّباحِ أَبْدَتْ