يا مفرداً علماً أودى الجهاد به
يَا مُفْرَداً عَلَماً أَوْدَى الجِهَادُ بِهِأَفْدَحْ بِخُطْبِ الحِمَى فِي المُفْرَدِ العَلَمِتُلِمُّ بِالرَّمْسِ حُجَّاجاً وَيُفْجِعُنَا
يا مصر لو تقدر الأقدار بالكرم
يَا مِصْرُ لَوْ تُقْدَرُ الأَقْدَارُ بِالكِرَمِلَكُنْتِ سَابِقَةَ الأَمْصَار وَالأُمَمِمَا أَشْرَفَ الجودَ لا يُبْغَى بِهِ عَوَضٌ
يا شاعر النيل جار النيل بالشيم
يَا شَاعِرَ النِّيلِ جَارِ النِّيلَ بِالشِّيَمِوَحَاكَ أَطْيَارَهُ بِالشَّدْوِ وَالنَّغَمِفِي ضِفَّتَيْهِ وَفِي تَغْرِيدِ صَادِحِهِ
وارحمتاه لقوم فارقوا النعما
وَارَحْمَتَاهُ لِقَومٍ فَارَقوا النِّعَمَامِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ لَهُمْ وَاسْتَقْبَلُوا النِّقَمَاوُلاةُ أَرْزَاقِهِمْ وَلَّوْا فَمَا رَجَعُوا
هل يسعف القول في حمد الأولى وفدوا
هَلْ يَسْعُفِ القَوْلُ فِي حَمْدِ الأُولَى وَفَدُواأَوْ يَسْعُدِ العُذْرُ فِي تَقْصِيرِ كَاتِبِهِسُرَاةُ قَوْمِي وَمَنْ لِي أَنْ أُكَافِئَهُمْ
ماذا تصباك من حال تجددها
مَاذَا تَصَبَّاكَ مِنْ حَالٍ تُجَدِّدُهَاعَنْ عَهْدِ عَنْتَرَةَ العَبْسِيِّ فِي القِدَمِوَأَنْتَ فِي بَلَدِ الأَنْوَارِ لا أَثَرٌ
مولاي أيدك الرحمن في نعم
مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِوَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِبِالبَابِ ضَارِعَةٌ للهِ مُخْلِصَةٌ
ردي علي الذي أبقيت من روحي
ردّي عليَّ الذي أبقيتِ من رُوحيوارثي لحالةِ مجروحٍ ومقروحِحمَّلت طرفي وقلبي ذنبَ حبِّهما
نهاية الفخر لي في هذا الكلم
نِهَايَةُ الفَخْرِ لِي فِي هَذَا الكَلِمِتَعْرِيفُ حَافِظَ إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَمَمِأَقُولُ مِنْ أَمَمٍ إِذْ لَيْسَ فِي بَلَدٍ
لينتشر بعد طي ذلك العلم
لِيَنْتَشِرْ بَعْدَ طَيٍِّ ذَلِكَ الْعَلَمُوَلْيَنْتَعِشْ أَمَلٌ يَكْبُو بِهِ الألمُلا خَطْبَ أَكْبَرُ مِمَّا رَاعَ أَثْبَتَكُمْ