بعد التنغص بين الهم والألم
بعدَ التنغُّصِ بينَ الهمَّ والألمِلم يبقَ للنَّفسِ إلا لذَّةُ العَدَمِحدوثُها كان حدثاناً وما عَلمت
إن فاز نجلك بين الرفقة النجب
إنْ فَازَ نَجْلُكَ بَيْنَ الْرِّفُقَةِ النُّجُبِفَلَيْسَ في فَوْزِهِ الْمَشْهُودِ مِنْ عَجَبِوَإِنْ أصَابَ امْتِيَازاً قَلَّ مُدْرِكُهُ
يد الأمير وقد أولاك نعمته
يَدُ الأَمِيرِ وَقَدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَهُعِنْدَ الفَضَائِلِ وَالأَخْلاَقِ وَالأَدَبِزَكَّى لَدَى الْخَافِقَيْنِ العَارِفَيْنِ بِهِ
حيوا الرئيسة إنصافا وتكرمة
حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةًيَا حَامِلِينَ لِوَاءَ العِلْمِ وَالأَدَبِمِنْ نُخْبَةٍ هُمْ فَخَارُ الغَرْب إِنْ نُعِتُوا
يا له حلم شيخ في مضاء فتى
يَا لَهُ حُلْمُ شَيْخٍ فِي مَضَاءِ فَتىًوَمَا لَهُ فِي ثِقَاتِ الضَّادِ أَقْرَانُفِي مَجْمَعِ الأَدَبِ الرَّاقِي وَصَفْوَتِهِ
دعوتموني وبي ما بي من الوصب
دَعَوْتُمُونِي وَبِي مَا بِي مِنَ الْوَصَبِوَهلْ دَعَا وَاجِبٌ قَبْلاً وَلَمْ أَجِبِفَإِنْ أَقْصُرْ وَأَرْجُ الْيَوْمَ مَعْذَرَةً
ماذا أصاب أباك الشيخ واحربا
مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيخَ وَاحَرَبَاوَكُنْتَ بَهْجَتَهُ فِي العَيْشِ والأَرَبَاوَكَانَ فِي آجَرِ الأَيَّامِ مَطْمَعُهُ
مصاب مصر مصاب العالم العربي
مصاب مصر مصاب العالم العربيهل مدمع في ربوع الضاد لم يصبأين الزعيمة كانت للفدى مثلا
فتى خبثت له الدنيا وطابا
فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَافَعَاشَ مُعَاقَبَاً وَقَضَى مُثَابَاوَفِي الأَجْدَاثِ مُتَّسعٌ لِفَضْلٍ
أف فما كل مصباح له شرف
أفٍّ فَما كُلّ مِصباح لَهُ شَرَفبِهِ اِستَحَقَّ لِأَجل النور تَعليقابَعض المَصابيح يَزهو في مَساجدنا