حتام تعشق عاجا تحت ديباج
حتّامَ تعشقُ عاجاً تحتَ ديباجِبعد التلمُّسِ للدّيباجِ والعاجِإياكَ والغبنُ فالألوانُ كاذبةٌ
الشعر تصبيه أوتار المغنينا
الشعرُ تُصبيه أوتارُ المغنّيناليملأ الكونَ ترنيماً وتلحيناإن المغنينَ أحبابي فلي طربٌ
في الشام أشتاق عيشا طيبا بهجا
في الشَّامِ أشتاقُ عيشاً طيباً بهجافالقلبُ فيهِ مع الأثمارِ قد نضَجاجنيتُ من زَهرهِ والنفسُ مزهرةٌ
خير التقى رفق إنسان بإنسان
خيرُ التُّقى رفقُ إنسانٍ بإنسانِفالكونُ يبسمُ للجاني على العانيأهلُ المراحمِ أملاكٌ غدوا بشراً
يا بادع الكون أجراس القرى طنت
يا بادعَ الكونِ أجراسُ القرى طنَّتعند الغروبِ فشاقَ الناسَ تمجيدُكومَعبدُ الدِّيرِ هزَّتهُ أناشيدُك
يا حاصد الزرع ألق الحبل والمنجل
يا حاصدَ الزَّرعِ ألقِ الحبلَ والمنجلْالشمسُ غابت وأستارُ الدُّجى تُسدَلْوالله باركَ يا فلاحُ ما تعملْ
ما الموت إلا فراق الأهل والوطن
ما الموتُ إلا فراقُ الأهلِ والوطَنِيا ليتني لم أكُن والبينُ لم يكُنِكم من حبيبٍ أراني اللِّينَ في حجَرٍ
من رقصة الإنس أم من رقصة الجان
من رقصةِ الإنسِ أم من رقصةِ الجانِأخذتِ رقصاً على رنّاتِ ألحانِهذا التثنِّي ثنى كلَّ القلوبِ إلى
العيد بالنور والأزهار حياك
العيدُ بالنورِ والأزهارِ حياكِفالكونُ يأخذُ حسناً من محياكِصار الخريفُ ربيعاً إذ بسمتِ له
قصرت ما طال من هم ومن حزن
قصَّرتَ ما طالَ من همٍّ ومن حزنِوكنتَ أُنساً لنا في وحشَةِ الزمنردِّد على العود ألحاناً مُنَعّمَةً