سحقا لقهوة من أمسى يجود لنا
سحقاً لِقَهوة مَن أَمسى يَجود لَنابِقَهوَةٍ مِن سَحيق الفَحم سَوداءِيا باخِلاً لَيسَ كسبُ المَجد في حمقٍ
نستودع الله أرضا تنبت الطربا
نَستودع اللَه أَرضاً تُنبت الطَرَباوَمَنزِلاً جَمع الأَحباب وَالأُدباوَساحة نَظرت عَيني بدور دُجى
قل للفتى المعصراني ليس يحسن في
قُل لِلفَتى المعصراني لَيسَ يحسن فيمَحاسن الذات إِلّا حشمة الأَدَبِلَيسَ الجَمال بِمَعشوق بِلا أَدَبٍ
لولا الكتابة كان العلم مندثرا
لولا الكتابةُ كان العِلمُ مُندثرافالخطُّ يَنظُمُ في الأوراقِ ما انتَثراوصورةُ النَّفسِ ما قد سالَ من قلمٍ
عوضت منك من الإيناس إيحاشا
عوَّضتِ منكِ من الإيناسِ إيحاشاحاشا لمثلكِ إن تَنسى الهوى حاشاأليسَ عندكِ من شعري ومن سَمَري
جئنا الجزائر والأنوار ساطعة
جئنا الجزائر والأنوار ساطعةمن كهرباء ومن غاز كأقمارحيا القطار فحيانا الأفاضل من
بلاغة الشعر إنشاد وإطراب
بلاغةُ الشعرِ إنشادٌ وإطرابُوأفصَحُ النّطقِ والتعبيرِ إعرابُقد كان أطربنا للشعرِ أعربنا
من أين للكوكب السيار أن يقفا
من أينَ للكوكبِ السيّارِ أن يقِفاوأينَ راحةُ قلبٍ بالعلى شُغِفاولا يموتُ فتى حرٌّ لهُ أرَبٌ
إن السعادة وعد دون إنجاز
إنَّ السعادةَ وَعدٌ دونَ إنجازِلا تَطمَعَنَّ على كدٍّ بإحرازِهل تُثبتَنَّ على أمواجها قدماً
بينا يسير الفتى جذلان مغتبطا
بَينا يسيرُ الفَتى جَذلانَ مُغتَبطاتلقاهُ كالطيرِ في الأشراكِ مُختَبطاجاءَت منيَّتُهُ من حيثُ مُنيَتُهُ