هذا قران سعيد أكسب الدارا
هذا قِرانٌ سعيدٌ أكسَبَ الدارامن جنَّةِ الخلدِ أطياباً وأنوارافأشبَهت روضةً غناءَ قابلني
هلا يقارن منك الحسن إحسانا
هَلا يقارِنُ منكِ الحسنُ إِحسانافاللهُ بالحبِّ والمعروفِ أوصانافلا تخافي على وَصلٍ معاقبةً
صب المدامة في البلور والذهب
صبَّ المدامةَ في البلَّورِ والذَّهَبِواسقِ النديمَ الذي يُدعى أخا العربِرأيتُ منها لهيباً سالَ في قدحٍ
ما أطيب الخمر في برد الكوانين
ما أطيَبَ الخمرَ في بَردِ الكوانينِعلى المصابيحِ تُجلى والكوانينِوالنارُ والنورُ تبدو الكاسُ بينهما
طف بالكؤوس وأطلع أنجم الحلك
طِف بالكؤوسِ وأطلِع أنجمَ الحلكِفمَجلِسُ الأُنسِ منها قبَّةُ الفَلكإنّ الظَّرافةَ مِن كاسٍ ثُمالتُها
جاء الندامى وحل الأنس والفرح
جاءَ النّدامى وحلَّ الأنسُ والفَرَحُفجَلسَةُ الشِّربِ باسمِ الرَّاحِ تُفتَتَحُهذا غبوقٌ جميلٌ فيهِ يجمَعُنا
الخمر في كأسها الياقوت والماس
الخمرُ في كأسِها الياقوتُ والماسُفاشرَب هنيئاً ودَع ما قالهُ الناسُما كلُّ مَن يشرَبُ الصهباءَ يَعرفُها
ما زلت يا كاس تعلينا ونعليك
ما زلتِ يا كاسُ تُعلينا ونُعليكِحتى رأينا تباشيرَ الهُدَى فيكِلما اصطبَحنا ودمعُ الليلِ يُضحِكُنا
في ذمة الله والإسلام والعرب
في ذمّةِ اللهِ والإسلامِ والعربِوَحيٌ من الشعرِ بين الحربِ والحربِقد نزَّلتهُ على قلبي ملائكةٌ
يا جنة الحسن حر الصيف أمحلك
يا جنَّةَ الحسن حرُّ الصيفِ أمحلَكِوقامةَ الغصنِ ضمُّ الطيفِ أنحلكِالدهرُ قبلَ اشتِفاءِ النفسِ رَحَّلني