يا من ترحل عن عيني وأودعها

يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَهادَمعاً عَلى خَطَرات الذِّكرِ سَفّاحاتَهزُّني الرِّيحُ وَجداً كُلَّما خَطَرَتْ

هذي الحياة كمستشفى تنام به

هذي الحَياةُ كَمُستَشفى تَنامُ بِهِمَرضى الوُجودِ وَلا تَشفى مِن الداءِكَأَنَّما الداءُ مَخفِيٌّ بِأَنفُسِها