أطبق جناحيك معقودا لك الظفر

أَطبِق جَناحَيكَ مَعقوداً لَكَ الظَفَرُفَقَد وَصَلتَ وَشَوطُ المَجدِ مُختَصَرُما ضَرَّ وَكرَكَ أَن تَأتيهِ مُنطَفِئاً

لبيك يا قلب ماض فيك ناداني

لَبَيكَ يا قَلبِ ماضٍ فيكَ نادانيخَبَّأتُ في عِطرِهِ حُبّي وَإيمانيأَيّامَ كانَ الهَوى الغِرّيدُ يَضحَكُ بي

دعوت شعرك تقريظا وكان على

دَعوتَ شِعرَكَ تقريظاً وكانَ علىميْتٍ فبالحقِّ سمَّيناهُ تأبينافقالَ قد كانَ ميْتاً قبلَ ذاكَ وقدْ

وما سرى في مقاصير اللظى خبر

وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُحارَ اللَهيبُ بِهِ وَاِستَسأَلَت سقرُإِنَّ الوَرى أَطلَقوا ريحاً إِلى سَقرٍ

قيثارتي لم ألطخها بأقذار

قيثارَتي لَم أُلَطِّخها بِأَقذارِعَلى طَوافي بِها في بُؤرَةِ العارِعَذراءُ تَتَّهِم العُرّى بكارَتها

رباه عفوك إني كافر جان

رباهُ عَفوَكَ إِنّي كافِرٌ جانِجَوَّعتُ نَفسي وَأَشبَعتُ الهَوى الفانيتَبِعتُ في الناسِ أَهواءً مُحَرَّمَةً

ما لي أرى القلب في عينيك يلتهب

ما لي أَرى القَلبَ في عَينَيكِ يَلتَهِبُأَلَيسَ لِلنّارِ يا أُختَ الشَقا سَبَبُبَعضُ القُلوبِ ثِمارٌ ما يَزالُ بِها

ختمت بالصمت آيات وعرفانا

خَتَمتَ بِالصَمتِ آياتٍ وَعرفانالَمّا نَزَلتَ جوارَ اللَهِ سُبحاناآثَرتَ جيرَةَ إِبراهيمَ فَاِفَتَخَرَت