حتام يمنع جفني هجرك الوسنا
حتّامَ يَمنَع جفني هَجرك الوَسنايا بَدر حُسنٍ سَناءً قَد زَها وَسَنارِفقاً بِمَن لَم يَذُق عَيشاً صَفا وَهَنا
يا مفردا بين أرباب المروءة في
يا مُفرداً بَينَ أَرباب المُروءة فيبَذل المَساعي وَتَبليغ الصَديق مُنىأَشكو إِلَيك هَوى ظَبي لَهُ دَعجٌ
صبرا وإلا فماذا ينفع الحزن
صَبراً وَإِلّا فَماذا يَنفَع الحَزَنُإِنَّ الكَريم بحمل الضَيم مُمتَحَنُأَمثالنا وَالأَعالي قَبلَنا نكبوا
نح يا حمام وصوح أيها البان
نُح يا حمام وَصوّح أَيُّها البانُفَإِنّ أَحباب قَلبي في الثَرى بانواوَيلاه مِن بَينهم ما كانَ أَعظَمَهُ
بادر إلى روضة الآداب مجتنيا
بادر إِلى رَوضة الآداب مُجتنياًزَهر الفَضائل مِن قاصٍ وَمِن دانيوَاِرشف كُوؤس طلا آدابها طَرَباً
نجلا بني البربير والفرقدان
نَجلا بَني البَربير وَالفرقدانشاهدت ما بَينَهُما الفَرق دانلا تَنظُر العَين نُجوم السَما
أدي الرسالة يا ريح الحجاز لنا
أَدِّي الرِسالة يا ريح الحِجاز لَنافَقَد وَضَعت عَن القَلب الشَجيِّ عَناوَروّحي القَلبَ مِن ذكر الأَحبّة يا
للشيخ بحر كرامات قد اشتهرت
لِلشَيخ بَحرٍ كَراماتٌ قَد اِشتَهَرَتفي الناس أَشهَر مِن نارٍ عَلى عَلَمِقُدورهُ مِن حَليب باتَ يَملَأُها
أيا حسن حمام حوى الحسن والبها
أَيا حسنَ حمّامٍ حَوى الحسن وَالبهافَلا زال مِن عَين الحَسود سَليماسَما بَهجَةً بِالوارِدين وَزينة
قالوا فلان غليظ الجسم ذو ثقل
قالوا فُلان غَليظ الجسم ذو ثقلأَنّى ينال فتاه حسن مُكتَملِفَقُلت لَيسَ عَجيباً ما بَدا لَكُم