أعطي خليل لسابا باز موهبة

أُعطِي خليلٌ لسابا بازَ مَوهِبةًواسترجَعَ اللهُ قبلَ العامِ ما وَهَبافخطَّ راثيهِ تأريخاً يقولُ بهِ

ربيبة من ذوات الغنج والحور

رَبيبةٌ من ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِسَبَتْ فُؤَادي فلم تُبقي ولم تَذَرِقد هاجتِ الشَوقَ مني نحو مُرسِلِها

لا عين تثبت في الدنيا ولا أثر

لا عينَ تَثبُتُ في الدُنيا ولا أثَرُما دامَ يَطلُعُ فيها الشَمسُ والقَمَرُيُبِقي لنا الخُبْرُ فيها بعدَهُ خَبَراً

قد أشرق النور أكناف لبنان

قد أشرقَ النُورُ أكنافِ لُبنانِإذ حَلَّ فيها العزيزُ الباذخُ الشانِهو السعيدُ الذي ألطافُهُ اشتَهَرتْ

إن قلت ويحك فافعل أيها الرجل

إنْ قُلتَ وَيحكَ فافعلْ أيُّها الرَجُلُلا يَصدُقُ القَولُ حتَّى يشهَدَ العَمَلُتقولُ أسلُو الهَوَى والعينُ داميةٌ

ما بال موسى بلا سمع ولا بصر

ما بالُ مُوسَى بلا سَمْعٍ ولا بَصَرِفلا يُجيبُ الذي يَدعُوهُ في السَحَرِما بالُهُ مُعرِضاً عَنّا أمِنْ مَلَلٍ