شوق يهيج وقلب طالما خفقا

شَوقٌ يَهيجُ وقلبٌ طالما خَفَقاومُقلةٌ في الدُّجَى علَّمتُها الأرَقاومُهجةٌ في الهَوَى العُذْرِيِّ ذائبةٌ

من كان منك أميرا أيها الرمم

مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُومَن هُمُ الجُندُ والأتباعُ والخَدَمُومَن هُوَ البَطلُ الحامي الدِّيارِ ومن

هذه رسالة صب دائم القلق

هذِهْ رسالةُ صَبٍّ دائمِ القَلقِإلى حبيبٍ جميلِ الخَلْقِ والخُلُقِتَضمَّنتْ نارَ شَوقٍ بينَ أضلُعهِ

بكل ظبية وحش ظبية الأنس

بكلِّ ظَبْيةِ وَحشٍ ظَبيةُ الأنَسِماذا نُعادِلُ بينَ العَفْوِ والفَرَسِإن كانَ في الجِيدِ والعَينينِ بَينَهُما

عاج المتيم بالأطلال في العلم

عاجَ المتيَّمُ بالأطلالِ في العَلَمِفأبرَعَ الدَمعُ في استهلالِهِ العَرِمِدَمعٌ جَرَى عن دَمٍ أو عَنْدَمٍ خَضِلٍ

قف بالديار وحي القوم عن كثب

قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِفكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِدارٌ تَرَكتُ بها قَلبي على ثِقَةٍ