شوق يهيج وقلب طالما خفقا
شَوقٌ يَهيجُ وقلبٌ طالما خَفَقاومُقلةٌ في الدُّجَى علَّمتُها الأرَقاومُهجةٌ في الهَوَى العُذْرِيِّ ذائبةٌ
لا تجزعي يا نفس من حكم الردى
لا تجزَعي يا نفسِ من حُكم الرَّدَىإن كانَ ما لا بُدَّ منهُ ولا فِدَىلا خيرَ في هذي الحياةِ فإنّها
من كان منك أميرا أيها الرمم
مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُومَن هُمُ الجُندُ والأتباعُ والخَدَمُومَن هُوَ البَطلُ الحامي الدِّيارِ ومن
هذا الكتاب الكبير النفع مع صغر
هذا الكتابُ الكبير النفعِ مع صِغَرٍفي حَجْمهِ فهْوَ للسارينَ مِصباحُالصَّرفُ والنَّحوُ أبوابٌ وأنفَعُ ما
قف بالديار إذا الليل البهيم سجا
قِفْ بالدِّيارِ إذا الليلُ البهيمُ سَجاوقُلْ طريدٌ إلى نارِ الفريقِ لَجاتَرَى الصَوارِمَ شُهباً تَستضئُ بِها
هذه رسالة صب دائم القلق
هذِهْ رسالةُ صَبٍّ دائمِ القَلقِإلى حبيبٍ جميلِ الخَلْقِ والخُلُقِتَضمَّنتْ نارَ شَوقٍ بينَ أضلُعهِ
بكل ظبية وحش ظبية الأنس
بكلِّ ظَبْيةِ وَحشٍ ظَبيةُ الأنَسِماذا نُعادِلُ بينَ العَفْوِ والفَرَسِإن كانَ في الجِيدِ والعَينينِ بَينَهُما
رسالة ليس قاريها بذي ملل
رسالةٌ ليسَ قاريها بذي مللٍوتُحفةٌ ليسَ شاريها بمغبونِتضمَّنتْ من بديعِ الشِّعرِ أحسنَهُ
عاج المتيم بالأطلال في العلم
عاجَ المتيَّمُ بالأطلالِ في العَلَمِفأبرَعَ الدَمعُ في استهلالِهِ العَرِمِدَمعٌ جَرَى عن دَمٍ أو عَنْدَمٍ خَضِلٍ
قف بالديار وحي القوم عن كثب
قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِفكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِدارٌ تَرَكتُ بها قَلبي على ثِقَةٍ