لما رأيتك ترعى ذمة العرب

لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِعَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِوكيفَ تُنكَرُ في الأعرابِ نِسبتُهُ

مضى زمن الصبى فدع التصابي

مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابيولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِودَعْني من أماني النَّفْسِ إنّي

أقول اليوم صار الشرق شرقا

أقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقافشمسُ الحَقِّ حَلَّتْ منهُ أُفْقاوإنَّ اللهَ يَصنَعُ كلَّ عَدلٍ

آس العذار على خديه قد كتبا

آسُ العِذارِ على خَدَّيهِ قد كَتَباحَديثَ فتنَتِهِ الكُبرَى فما كَذَباما زالَ يخضَرُّ ذاك الآسُ مُزدهياً

عنوان كل مديح راسخ القدم

عُنوانُ كلِّ مديحٍ راسخِ القَدَمِتَرْكُ التَغَزُّلِ والتمويهِ في الكَلِمِفإن مَدَحتَ الأمينَ المُستغَاثَ بهِ