لما رأيتك ترعى ذمة العرب
لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِعَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِوكيفَ تُنكَرُ في الأعرابِ نِسبتُهُ
مضى زمن الصبى فدع التصابي
مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابيولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِودَعْني من أماني النَّفْسِ إنّي
لاحت من الغرب في وقت الغروب لنا
لاحَتْ من الغربِ في وقتِ الغُروب لناعذراءُ كالشَّمسِ أنشَتْ في الدُّجَى سَحَراظَننتُها كالعَذارَى ثَغرُها دُرَرٌ
سل ابنة القوم هل تدري بما صنعت
سَل ابنْةَ القَومِ هل تَدري بما صَنَعتْألحاظُها بفُؤادٍ فيهِ قد رَتَعَتْمَليحةٌ قَطَعَتْ من مُهجتي طَرَفاً
أقول اليوم صار الشرق شرقا
أقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقافشمسُ الحَقِّ حَلَّتْ منهُ أُفْقاوإنَّ اللهَ يَصنَعُ كلَّ عَدلٍ
آس العذار على خديه قد كتبا
آسُ العِذارِ على خَدَّيهِ قد كَتَباحَديثَ فتنَتِهِ الكُبرَى فما كَذَباما زالَ يخضَرُّ ذاك الآسُ مُزدهياً
إلى المغارب تسعى الشمس والقمر
إلى المَغاربِ تَسعَى الشَّمسُ والقَمَرُفذاكَ فَخرٌ بهِ تَزهُو وتَفتَخِرُأرضٌ مُبارَكةُ الأقطارِ صالحةٌ
عنوان كل مديح راسخ القدم
عُنوانُ كلِّ مديحٍ راسخِ القَدَمِتَرْكُ التَغَزُّلِ والتمويهِ في الكَلِمِفإن مَدَحتَ الأمينَ المُستغَاثَ بهِ
يا راحلين إلى الديار الباقيه
يا راحلينَ إلى الدِّيارِ الباقيَهْلا تَعمُروا دارَ الخَرابِ الفانيَهْتِلكَ الدِيارُ هي المُقامُ وإنَّما
أرثي ويا ليت شعري من سيرثيني
أرِثي ويا ليتَ شِعري مَنْ سَيَرْثينيقد حانَ ذلكَ أم يَبقَى إلى حِينِكُلٌّ أسِيرُ المَنايا لا فِدَاءَ لهُ