أهدى الكريم إلى بيروت جوهرة

أَهدى الكريمُ إلى بيروتَ جَوهَرَةًتَمَّ الجَمالُ بها والفخرُ والشَّرَفُقد أصبَحَتْ جَنَّةً قامتْ بها غُرَفٌ

للشعر في كل عصر مركب خشن

للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُلا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُيَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُ

هل للذي في حشاه حزن يعقوب

هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِمن حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِوكيفَ صَبرٌ بلا قَلب يقومُ بهِ