يستجمع الشمل في الدنيا وينصدع
يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُحتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُفخُذ لنفسِكَ حظّاً من احِبَّتِها
من عاشر الدهر لا يخلو من الهوس
من عاشرَ الدَّهرَ لا يخلو من الهَوَسِلِما يَرَى من دَواهي خُلقِهِ الشكَسِكأنُّهُ شاخَ حتى صارَ من خَرَفٍ
الشمس والبدر في أفق العلى افترقا
الشمسُ والبدرُ في أُفقِ العُلى افتَرَقاوههنا اجتمَعَا للنَّاسِ في دارِشمسٌ عَلَتْ عن كُسوفٍ أَنْ يُلِمَّ بها
أهدى الكريم إلى بيروت جوهرة
أَهدى الكريمُ إلى بيروتَ جَوهَرَةًتَمَّ الجَمالُ بها والفخرُ والشَّرَفُقد أصبَحَتْ جَنَّةً قامتْ بها غُرَفٌ
يا أيها القبر فيك الناس قد رقدوا
يا أَيُّها القبرُ فيك النَّاسُ قد رَقَدوامُنذُ القديمِ ولكن لم يَقُمْ أَحدُفيا لهُ سَفَراً ما كانَ أَطوَلَهُ
إذا طلع النهار أرى الرجالا
إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالاكما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالاوأعجَبُ كيفَ تَطوِي الأرضُ ناساً
للشعر في كل عصر مركب خشن
للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُلا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُيَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُ
بنى الأمين ابن رسلان الأمير على
بَنَى الأمينُ ابنُ رَسلانَ الأميرُ علىلُبنانَ داراً لهُ باللُّطفِ قد شَهِدَتْوإنَّ داراً لوجهِ الحقِّ عاضِدةٌ
هل للذي في حشاه حزن يعقوب
هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِمن حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِوكيفَ صَبرٌ بلا قَلب يقومُ بهِ
قد عاهد الدهر أهليه فما غدرا
قد عاهَدَ الدهرُ أهليهِ فما غَدَراأنْ لا يُديمَ لَهُم صَفْواً ولا كَدَرادَهرٌ يُقلِّبُ أحوالَ العِبادِ ومَن