مضى الى الله انطون الكريم وقد
مَضى الى اللَه انطون الكَريم وَقَداذاب كلَّ فؤادٍ عند مصرعهِناحَت بنو فَرَج اللَه الكِرامُ لَه
هذا فؤادي رهن في يديك الى
هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الىأَنى اعود أضخا شوقٍ وَتَبريحِوأنت روحي بها احيا فواحرَبا
أسير عنك بقلب لا أراه معي
أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعيالّا لدى الشوق والتذكار والكمديغيب عني وَيأَتيني فواعجبا
قف فوق رابية من طور لبنان
قف فوق رابيةٍ من طور لبنانِوَقل سَلامٌ على أَرضٍ وَسُكّانِأرضٌ إذا ما سَقاها الغيثُ كادَ بها
تدعي الشميل تصغير الشمول على
تُدعَي الشُمَيِّلَ تصغيرَ الشَمولِ عَلىوَجه التلطُّف وَالتَحبيب في الكَلِمَوما الشمول اذا ما رمتَ نسَبتها
كأنما جسمه في لينه شمع
كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌوَوَجههُ نورهُ في افق قامتهِلِم لا يسيلُ فَقالوا انهُ قَمَرٌ
أصبحت ذا كبد بالنار محرقة
أصبَحتُ ذا كبدٍ بالنار مُحرَقةٍوَجداً وعينٍ طَمَت بالمدمع الجاريكانني الفُلك في بحر الغرام جرى
قد قال كاتب حانوت لتاجره
قَد قالَ كاتبُ حانوتٍ لتاجرهِهَذي سَفاتِجُكَ ازدادت هنا عدداأَلا نَخيطُ حواشيها وَنجمعها
يقول لي صاحبي عمن نأيت فما
يَقول لي صاحبي عمَّن نأَيتَ فَماأراكَ الّا اخا شكوى وأشجانِما اشتَكي البعد لَو أَني بُليتُ بِهِ
هويت بدرا اذا ما لاح مكتملا
هَويتُ بدراً اذا ما لاحَ مكتملاًتَوارَت الشَمسُ حتىّ ما تلاقيهِلامت على حبِّهِ الغيد الملاح الى