لقد شكت لا شكت بردا فقلت لها
لَقَد شَكَت لا شَكَت برداً فقلت لهاروحي فدى ذلك الجسم الَّذي برداان كنتِ تشكين من بردٍ فهئَنَذا
صاحبتموني فبئست صحبة لي من
صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ منعَتبٍ وَشكوى وإِعتابٍ وإِشكاءِوحالةٍ لكُم رسميَّةٍ ابداً
ورب ضارب عود كلما نعست
وربَّ ضاربِ عودٍ كلما نَعَسَتعَينٌ لنا جاءَ منهُ طاردُ الوَسَنِتعوَّدت ريشةُ الطير التنقُّلَ فو
على فراقك ما لي قط مصطبر
عَلى فراقكَ ما لي قطُّ مُصطَبَرُوَفي بعادكَ طال الغمُّ والكَدَرُيا مَن احبَّتهُ نَفسي في صبابتها
وريشة ذكرت عهدا لصاحبها
وريشةٍ ذكرت عهداً لصاحبهامن فوق غصن غدا عوداً بأوتاراستنجدت منهما صوتاً فكان لَها
نبض الصوارم تفدي الأعين السودا
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودافتلك لا تَبتغي للضرب تجريداواسمَر الرمح يفدي العطفَ منثنياً
يا حبذا مي من ظبي اذا نفرت
يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرتوَحَبَّذا ميُّ من غصنٍ اذا خطرتوَحبذا وجهها الباهي الَّذي كُتِبت
يا قلب للشوق في أحشاك نيران
يا قلب للشوق في أَحشاك نيرانُهَلّا تخفّفها بالدمعِ أَجفانُويا احبّايَ قد اضحت محبتنا
لو استطعت جعلت البرق لي قلما
لَو اِستَطعتُ جعلتُ البَرقَ لي قلماوَالجوَّ طرساً وحبري الغيثَ همىوَرحتُ املأُ آفاق السماءِ ثناً
على قوامك تبكي أغصن البان
عَلى قوامكِ تَبكي أَغصُنُ البانِوَتندب الطيرُ حزناً فوق أغصانِقصفتَ يا بين غصناً لي بِقَلبيَ قد