هذي الثريا بدت في منزل الملك
هَذي الثريّا بدت في منزل الملكِمثل الثريّا بدت في قبَّة الفلكِالشمس طلعتهُ الغَرّآءُ ساطعةً
لا بد في كل امر من مبالغة
لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍحتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُكالغصن عند اعوجاجٍ اذ تأَوّدهُ
ما كان احلى المنى لو أن لذتها
ما كانَ احلى المُنى لو أَنَّ لذَّتهابعد الحصول تساوي لذَّةَ الاملِلكنَّ للدهر بخلاً بالمُنى ابداً
ناحت عيون بني فركوح بعد فتى
ناحَت عيون بَني فركوحَ بعد فَتىًوارتهُ عنهم بطيّ التُرب اكفانُقَد كانَ بين الملا ركناً هوى فهوت
عجبت من هذه الدنيا فنعمتها
عجبتُ من هذه الدنيا فنعمتُهالَيست تُصيبُ امرءً امنّا على قَدرهِتُثيبُ بعضاً لِبرٍّ من سواةُ اتى
لا بارك الله في الدنيا وطالبها
لا بارك اللَه في الدنيا وطالبهارأى اجتماعاً عليها ظنَّهُ عُرُسافَريسةٌ يتغذّى الوَحشُ منتعشاً
مضى إلى الله قسطنطين مصطحبا
مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباًفعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَداغصنٌ لوتهُ المنايا عند نضرتهِ
هذا الضريح شهم في التراب ثوى
هَذا الضَريح شَهمٌ في التراب ثوىوَالنَفسُ جاوَرَتِ الأَملاك والرُسُلاابكى بني فرَج اللَه الكرام دماً لَمّا
فتاة آل صليبا قد مضت فجرى
فَتاةٌ آل صليبا قد مضت فجرىمن بعدها مدمع الاجفان مسجوماابكت بني فرَج الله الكِرام وَقَد
صبرا بني فرج الله الكرام على
صَبراً بَني فَرج اللَه الكِرام عَلىشهمٍ إِلى رحمة الباري قد انصرفامَضى الى الله في شرخ الشباب ولم