إياك في الشرق أن تعدو طرابلسا

إِيّاكَ في الشَرقِ أَن تَعدو طَرابُلساًإِن كُنتَ تَبغي كِرامِ الإِنسِ وَالأُنساوَحَجَّ مِنها لِقَصادِ الهُدى حَرَما

أدر لنا راح تذكار الحمى أدر

أَدِر لَنا راحَ تِذكارِ الحِمى أَدِروَصفَ لَنا اليَومَ مَحلى سَفحِهِ النَضِرِوَاِرمُق سَناوَتُهُ وَاِنظُر سَماوَتُهُ

هوى لفقدك ركن الشرق واحربا

هَوى لِفَقدِكَ رُكنَ الشَرقِ وَاِحرَبايا كامِلَ مَن يَسلي بَعدَكَ العَرَباكُلُّ المَصائِبِ يَفنى الدَهرُ شِرَّتَها

قل للعزيز أدام الله بهجته

قُل لِلعَزيزِ أَدامَ اللَهُ بَهجَتَهُوَباتَ يَخدِمُ سامي بابِهِ الزَمَنُأَهنَأَ بِسَبطٍ بِهِ مَنَّ الإِلَهُ وَلا

ما أدهشتنا من النجمي قافية

ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةًكَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِلَها سَوابِقُ قَد جاءَت مُسَلسَلَةً

قف بين مشتبك الأغصان والعذب

قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِبِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِبِرَبوَةٍ في حَفافيها المُعينِ جَرى

ماذا يحاول مثلي في قوافيه

ماذا يُحاوِلُ مِثلي في قَوافيهِوَإِن تَكُن جَمَعتُ كُلَّ القُوى فيهِمِن مَدحٍ مِن حينِ لاحَت لي مَكانَتُهُ