ابكى بني رعد إِلياس العزيز وقد
ابكى بَني رعدَ إِلياس العزيز وقدتَلا اخاهُ الَّذي من قبلهِ ارتحلاغصنان عاشا معاً حتىّ اذا اِفتَرَقا
عزيزة مثل غصن البان قد ذبلت
عَزيزَةٌ مثل غصن البان قد ذبلتوَغادَرت ادمع الاجفان منسفكهسارَت الى اللَه باريها فملَّكها
عج باللصاب وعنق الليل مقتول
عُج بِاللِصابِ وَعُنقُ اللَيلِ مَقتولُبِصارِمِ اِبنِ ذَكاءٍ وَهوَ مَسلولُباتَت سُعادٌ عَلى ذا كُلِّهِ وَغَدَت
نسيبنا الجنبلاطي الكريم سمت
نَسيبنا الجنبلاطيُّ الكَريم سمتلَهُ مكانهُ مجدٍ دونها الشُهُبُنجل السعيد العظيم المجد من قدمٍ
نعم الزفاف زفاف البدر مقترنا
نعمَ الزَفافُ زَفاف البدر مقترناًبالشمس في برج سعدٍ زاهرٍ زاهِلاحتِ بِهِ طالعات الانس سافرةً
اهلا بعائدنا من بعد غيبته
اهلاً بعائدنا من بعد غيبتهِ البازي الَّذي قد ذكرنا عندهُ الرازيقد جال في حلبةٍ للطبّ شاسعةٍ
مطراننا يوسف الزغبي جاد به
مطرانُنا يوسُف الزغبيُّ جادَ بِهِ الباري لشعبٍ بِهِ لَهُ قد بات مرؤُوساراعٍ يَكون لديهِ الذئبُ مصطحِباً
ابكى عيون بني بطيخة اسفا
ابكى عيون بَني بطيخةٍ اسفاًغصنٌ نضيرٌ لواهُ البين فانكسرالَم تبلغ الخمس والعشرين مدَّتُهُ
كريمة لامين الله قد ولدت
كَريمةٌ لامين اللَه قد وُلِدَتحسناءُ تسبي بحسر اللحظ هاروتاقال الَّذي كتب التأريخَ يرقمهُ
بنو سليم لهم حزن لفقدهم
بنو سَليمٍ لهم حزنٌ لفقدهمِشهماً كَريماً نقيَّ السرّ والعلنِفَلا تزال غيوث العفو ماطرةً