يا طلعة الحسن ما أبهاك سافرة
يا طلعة الحسنِ ما أَبهاكِ سافرةًعلى الوجودِ سفورَ الوردِ والآسِآسيتِ من آلِ معلوفٍ كلومَهُمُ
يهنيك عام به الأفراح قد وردت
يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْوالخَيْرُ بالسّعْدِ فيهِ جاءَ منْ سَلَكَهْوَقَد أَتاكَ بِذَيْلِ الرّخص يَسْحَبُهُ
لما عصتني القوافي صحت يا املي
لما عصتني القوافي صحتُ يا امليفأقبلت صاغراتٍ وهي تبسم ليمن كل قافيةٍ بالحسن حاليةٍ
لقد بدا ينثني في أخضر الحلل
لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِكَأغْصُنٍ عَطَفَتْها الرّيحُ بالمَيلِوَعَجَّلَ الفَتْكَ في أَحشاءِ مُغرمِهِ
تحدري يا دموعي بالميازيب
تَحَدَّري يا دُموعي بِالمَيازيبِوَعارِضي السُحبَ أَسكوباً بإسُكوبِوََأَدرِكي كَبِداً لَجَّ الأُوارُ بِها
تذكروا مثل الخطاب حين جرى
تَذَكَّروا مَثَلَ الخَطّابِ حينَ جَرىذاكَ الخَطّابُ عَساها تَنفَعُ الذِكرُإِذ اِرتَقى مِنبَراً يَدعو رَعِيَّتَهُ
قف بين معترك الأمواج والهضب
قِف بَينَ مُعتَرِكِ الأَمواجِ وَالهَضبِبِنُقطَةِ الأُمَّتَينِ التُركِ وَالعَرَبِبِدارِ سَلطَةِ الدُنيا وَمَركَزِها
أخف ما نال مني الطرف ما أرقا
أَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقاوَخَيرُ ما سَرَّ مِنّي القَلبُ ما خَفَقاوَنَزرُ ما كادَني ذا الدَهرِ جَورُ نَوى
يا مدمعي اكفياني نار أحزاني
يا مَدمَعَيَّ اِكفِياني نارَ أَحزانيإِنّي عَهِدتُكُما مِن خَيرِ أَعوانينارٌ تَأَجُج في قَلبي فَهَل لَكُما
إني أنزهه عن ذكره بفمي
إِنّي أُنزِّهُه عن ذِكره بفَميوَأَنْ أُسمّيَهُ صَوناً وَإِجلالابِما وَأَيِّ لِسانٍ صاحِ أَذكرُه