ولبسنا الهوى دروعا ولاما

وَلَبِسنا الهوَى دُروعاً وَلاماوَخَلَعنا العِذارَ فيهِ اِفتِضاحاقامَةٌ مِنكَ وَهيَ مُذْ طَعَنتَني

ومنتسب للبحر والبحر عينه

وَمُنتَسِبٍ لِلبَحرِ وَالبحرُ عينُهُفَإِنْ كُنتَ في شَكٍّ فَحَقّقْهُ كَي تَدريوَعِندَهُمُ المَنسوبُ قَطعاً مغايرٌ

بين الأزاهر قد لاحت قرنفلة

بَينَ الأَزاهِرِ قَد لاحَت قرنفُلةٌحَمراءُ قَد نشَرت مَن عَرْفها عِطراكَأَنّها مِلكٌ في خُضرِ أَرديَةٍ

روحي الفداء لبدر لاح مبتسما

رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماًفي ثَغرِهِ الحاليانِ الخَمْرُ والعَسَلُيَبدو فَيَجرَحُني طَوراً وَيَقتُلُني

الخد ورد الربى والخال معطار

الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُوفي كِلا وجنتَيْهِ الماءُ والنارُوَجَفنُهُ مُذ بَدا في الكَسْرِ يَسْحرني

حمى بعقرب صدغيه الخدود وجال

حَمى بِعَقرَبِ صُدغَيْهِ الخُدودَ وجالَ في البَرايا بسَيفِ اللحْظِ واقتَحماوَقَد سَما حُسنُه بَدرَ السّما وسَبى

شمس الكمال كسا بيروتنا حللا

شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاًمِنْ نُورِ طَلعَتِهِ لمّا حَلا وَحُلاغَزالُ سِربٍ غَزا الألْبابَ ناظِرُهُ

بدا على نار خديه ندى عرق

بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍلوْ ذاقَهُ مُغْرَمٌ يَشْفى مِنَ الوَصَبِفقُلْتُ قَدْ سالَ مِثْل الدُّرِّ مُنتَظِماً

بالروح خال تبدى وسط جبهته

بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِبحُبِّهِ قَلبُ مُضْناهُ لقَدْ شُغِفاكأنّهُ نُقطَةٌ مِنْ عَنْبرٍ سُكِبَتْ