نبي حسن إلى دين الغرام دعا
نَبِيُّ حُسنٍ إِلى دينِ الغَرامِ دَعاجَهراً فَمَن لَم يُجبْ يَفنى بِصارِمِهِقالوا يُحلِّلُ قُلنا قَتلَ عاشقِهِ
عج بالسواحل لا خانتك غيداء
عُجْ بِالسَّواحِلِ لا خانَتكَ غَيْداءُوَلا رَمَتكَ بِسَهمِ البُعْدِ أَسماءُفَإِنّها دارُ أُنسٍ لا خَفاءَ بِها
هلا من الساحل البحري أنباء
هَلّا مِنَ الساحلِ البَحرِيِّ أنباءُيَحصُلُ بِها لِبَعيدِ الدارِ إِنباءُوَهَلْ أَشمُّ شَذاهُ حينَ تُرسِلهُ
بشائر السعد لاحت توجب الرشدا
بَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدافَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهداوَالقَلبُ في راحَةٍ بِالصَّفوِ مِن كدَرٍ
وأغيد لين الأعطاف ذي شرف
وَأَغيدَ ليِّنِ الأَعطافِ ذي شَرفٍقاسي الفُؤادِ رَقيقِ الخَصرِ وَالعَطفِعِذارُه المِسكُ في لَونٍ يُشابِهُه
انظر حلى الروض حيث الماء يركض في
اُنظُر حُلَى الرّوضِ حَيثُ الماءُ يَركضُ فيقَناتِه صافياً يُهديكَ أَفراحاكَأَنّهُ حيّةٌ وَالرّوضُ مَدَّ لَهُ
لا تعتبوا قط شخصا بات مستحيا
لا تَعتَبوا قَطُّ شَخصاً باتَ مُستَحِياًلَدى خَليلٍ شَريفِ العِزِّ والمجدِفَإِنَّ هَيبَتَه ذاتَ الوقارِ لَقَد
لقد بدا ثملا مالته نشوته
لَقَد بَدا ثَمِلاً مالَتهُ نَشوَتُهُوَعَربدَت عندَ سُكرٍ مِنهُ مُقلتُهُفَثَغرُهُ الكاسُ وَالصَّهباءُ ريقتُهُ
في خده الورد مع آس العذار لقد
في خَدِّهِ الوَردُ مَعَ آسِ العِذارِ لَقَدتَآلَفا فَبَدا في الكَونِ كُلّ فرَحْوَفي سَما خَدِّهِ لاحا كَأَنَّهُما
بروحي الخال في ياقوت وجنته
بِروحيَ الخالُ في ياقوتِ وَجنَتِهِوَرِثتُ مِنهُ الضّنا فَرضاً بِلا عَبَثِوَبَعدَ مَوتي بِهِ أَورَثتُهُ خلدي