أفدي غزالا قد بدا مسكه

أَفدي غَزالاً قَد بَدا مِسكُهعِذارُه المُزْري بأَهلِ الجَمالْوَصارَ لي مِن طَيِّهِ مُهدياً

قد ظن أن علو الدار فيه له

قَد ظَنَّ أَنّ عُلوَّ الدار فيه لهمع العُلى شَرفٌ بالسعدِ مكتملُلو كانتِ الدارُ إِذ تَعلو بها شرفٌ

الجهل عذر وليس العلم معذرة

الجَهلُ عُذرٌ وَلَيسَ العلمُ مَعذرةًوَإِنَّ ذا الأَمرِ بَينَ النَّاسِ مَشهورُفَالعالم النَّدب لَم تَنفَعهُ مَعذِرةٌ

خير الأمور إذا حققت أوسطها

خَيرُ الأمُورِ إِذا حقّقت أَوسَطُهافَخَلِّ عَنكِ كَذي التفريطِ مفرطَهاوَكَيفَ وَالصَّادقُ المَصدوقُ قالَ بِهِ

النطق فخ وقل النفع فيه لنا

النُّطقُ فَخٌّ وَقَلَّ النّفعُ فيه لناوَالصَّمتُ فيه كمالُ العقلِ والأدبِفَإِنْ يكُ النُّطقُ ثَوباً حِيكَ مِن وَرقٍ

لا تمتدحه فإن الشح شيمته

لا تَمتَدِحْه فَإِنَّ الشحَّ شيمَتُهُوَالبخلُ طَبعٌ لَه في الدّهرِ لم يَجُدِلَقَد رَأى مادراً في النَّاسِ ذا سَرفٍ

الفقر خير من الشح المضر به

الفَقرُ خَيرٌ مِنَ الشُحِّ المضِرِّ بِهِلَيسَ الشّحيحُ بِما أوليهِ مُنتَفعاإِنَّ الشّحيحَ لَفي ضيقٍ لَدى فَرجٍ

أقول للصاحب النائي أعاتبه

أَقولُ لِلصّاحِبِ النائي أُعاتِبهحِبّي أَتُبعِدُني وَالحُسنُ يَشمَلُكاما زِلت أعتَبُه حتّى بَدا خَجِلاً

إذا عذولي فرط الحب أنكره

إِذا عَذوليَ فَرطَ الحبِّ أَنكرهُمِنّي وَقالَ خَلّي ما له شَغَفُفَالوَجدُ وَالذّلُّ وَالتّبريحُ تَشهدُ لي