ما بال بيروت فوق النجم قد صعدت

ما بالُ بَيروتَ فَوقَ النَّجمِ قَد صَعَدتبِزينَةِ الفَخرِ في بِشْرٍ وفي جذَلِقالَت وَحُقَّ لَها قَد صِرْتُ مَنزِلةً

يا ربما فرس إن رمت أمدحه

يا ربَّما فرسٌ إِن رمتُ أَمدَحُهُرَأيتُهُ لا يُساوي الباعَ من مَرسِوَكَم حِمارٍ غَدا بِاليُمنِ مُتَّصِفاً

إن الحمار حمار لست أمدحه

إنَّ الحمارَ حِمارٌ لَستُ أَمدَحُهُوَلا أُشَبِّهه الدّهرَ بِالفرسِمَن قالَ إِنَّ حِماراً قَد حَكى فَرَساً

غدرت يا بين من حقد ومن دخل

غَدرتَ يا بينُ من حقدٍ ومن دخَلبدَوحةِ المجد ذاتِ العزِّ والخوَلِأَخذتَ شمسَ المَعالي عَن مَنازِلها

ما زرتها خفية خوفا ولا فزعا

ما زُرتُها خِفيَةً خَوفاً وَلا فزعاًعليَّ مِن قَومِها قَتلاً ولا أسْراًلَكِنَّ خَوفي عَلَيها مِنهُمُ سَببٌ

أزورها أي وقت لم أبال بما

أَزورُها أَيَّ وَقتٍ لم أُبالِ بِماأَلقاهُ مِن قَومِها الآسادِ في الجبلِمِن ضَربِ سَيفٍ وَمِن رَمي السّهامِ ومِنْ

روحي فداء عذار حل وجنة من

روحي فِداءُ عِذارٍ حَلَّ وَجنَةَ مَنْفاقَ الكَواكِبَ شَمساً ثمَّ أَقمارالَولا العِذار لَما اِسْطاعَتْ لَنا مُقَلٌ

يا شارب التبغ والغليون في يده

يا شارِبَ التّبغ وَالغليونُ في يَدِهِيَعلو دُخاناً بِعَرْفٍ كَالرَّياحينِها أَنتَ بَحرُ النّدى وَالجود مَع كَرَمٍ