علي نحت القوافي حين أنظمها
عَليَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُهامِن حيثُ يَفهَمُها الإِنسانُ والبشرُوَلَيسَ يَلزَمُني تَفهيمها بَقراً
علي نحت القوافي حين أنظمها وإنها
عَلَيَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُهاوَإِنّها لا تُضاهي نظمَها الدُّرَرُوَلَستُ أخلق فَهماً للغَبيِّ بِها
أحسن بوجنته البيضاء خالطها
أَحسِنْ بِوَجنَتِهِ البَيضاءِ خالَطَهاحُسنُ اِحمِرارٍ وَفيها الخالُ فتّانُكَأَنّها مُقلَةٌ حَوراءُ خالَطَها
بنى الوزير سليمان الزمان لنا
بَنى الوزيرُ سُليمانُ الزّمانِ لَناحَوضاً عَلى حُسنِهِ الألبابُ في دَهَشِوَفيهِ أَجرى فُراتاً سائِغاً بِهَنا
قم ساهر الليل بين البدر والزهر
قُم ساهِرِ اللّيلَ بَينَ البدرِ والزُّهرِوَشاهِدِ الرّوضَ بَينَ النّهرِ والزّهَرِأَما تَرى البدرَ أَهدى مِن أَشعّتِهِ
كرامة النفس كفتني عن البخل
كَرامَةُ النّفسِ كَفَّتني عَنِ البخلِوَجُرأَةُ القلبِ حادَت بي عن الفشَلِوَقُوَّةُ العَقلِ تَهديني إِلى رشَدٍ
هذا محياه إذ دار العذار به
هَذا محيّاهُ إِذ دارَ العِذارُ بهبَدرٌ وَهالتُه في رُؤيَةِ البصرِفَجَوهَرُ النورِ فيه يا مُؤرّخه
قالوا علمت بحمى الحب قلت لهم
قَالوا عَلِمتَ بِحُمّى الحِبِّ قلتُ لَهمنَعَم وَقَد صِرتُ مِن حُمّاهُ مَغموماتَنفّسي مِن لَظى قَلبي وَقَد بعُدَت
أنا الذي للواحي حيث قابلهم
أَنا الّذي لِلواحي حَيثُ قابَلَهمأَضحى يُداريهِم وَيَخشى تقوُّلَهموَحَيث عَن حِبِّه قَد كانَ سائلَهم
قد كنت ممن يميز الليل يعرفه
قَد كُنتُ مِمَّن يَميزُ اللَّيلَ يَعرفهُمِنَ النَّهارِ بِلا شَكٍّ ولا رِيَبِوَحينَ شَمسُ مُحيّاهُ لَقَد طَلَعَت