الحكم لله يبدو حكمه حسنا

الحُكمُ للَّهِ يَبدو حُكمُه حَسَنا
الأَمرُ للَّهِ مَنْ عَمَّ الوَرى مِننا
ما غَيرُ رَبّي لَهُ شَيءٌ فَكُن فَطِناً

تحملي ريحهم ريح الصبا لشفا

تَحَمَّلي ريحَهُم رَيحَ الصّبا لشفامَجروحِ قَلبٍ وَتحيي قَلبَ مَجروحِوَعَرّجي كلَّ يَومٍ نَحوَهُ كَرماً

قد خالط الود روحي ثم مازجها

قَد خالَطَ الودُّ روحي ثُمَّ مازَجَهاكَأَنَّها الماءُ فيهِ الماءُ مُمتزجُأَكانَ يُفصَلُ عَنها أَو يُمازُ وَقَد

بروحي الخال يبدو فوق وجنته

بِروحِيَ الخالُ يَبدو فَوقَ وَجنَتِهِقُربَ العِذارِ وَتَحتَ الطِّرفِ غَير خَفيمَن شَمس جَبهَتِهِ أَضحى يُظلّلهُ

ما أحسن الليل إذ تزهو كواكبه

ما أَحسَن اللّيل إِذ تَزهو كَواكِبهُوَالبدرُ قَد مالَ نَحوَ الغَربِ وَاِقتَرباوَالبَرقُ مِن جَنبِهِ أَبدى تَلامعهُ

أهديتني منك صابونا غسلت به

أَهدَيتَني مِنكَ صابوناً غَسلتُ بِهِأَدرانَ ذَنبٍ لَقَد أَذنَبتهُ مَعكاوَقَد شَفَيت بِهِ مِن مُهجَتي وَصَباً

لقد سرى الكزبري الندب ممتطيا

لَقَد سَرى الكزبريّ النّدبُ مُمتَطِياًمَطِيَّةَ العَزمِ ذات الحَزمِ لا الحُزُمِوَكانَ مَقصِدُه القدسَ الّتي شَرُفت

الفخر يرقص كالمسرور والطرب

الفَخرُ يَرقُصُ كَالمَسرورِ والطرِبِوَالعِزُّ يَختالُ وَالعَلياءُ في طربِإِذ أَصبَحَ المَجدُ هَذا الآن مُنكَشِفاً

تأمل بدار تسر الحشا

تَأَمَّل بِدارٍ تَسرُّ الحَشاوَتَحكُم لِلرّوحِ أَن يَنعشاوَتَقضي لِتَرصينِ بُنيانِها