ما خاله غير إنسان بوجنته

ما خالَه غَير إِنسانٍ بِوَجنَتِهِمِن حُسنِها قَد تَحلّى الحُسنُ وَاِزدانافَإِنّ وَجنَتَهُ الحسناءَ قَد جَذَبَت

أقسمت بالسحر بين الكحل والوسن

أَقسَمتُ بِالسّحرِ بَينَ الكحلِ وَالوَسنِوَالصّارِمِ المنتضي مِن طَرفِهِ الوَسِنِوَالبدر مُزدَهِياً في شَرقِ جَبهَتِهِ

جبلت على أني إذا شمت باردا

جُبِلتُ على أنّي إِذا شِمتُ بارِدابِهِ البردُ يَعروني فَأَدنو مِنَ الهَلَكْوَإِنْ بارِدٌ في الصّيفِ بِالوهمِ مَرَّ بي

بوجنته اليمنى لصيق عذاره

بِوَجنَتِهِ اليمنى لَصيق عِذارِهِلَهُ صَفُّ شاماتٍ بِهنّ المَسرّاتُفَوَجنَتُهُ رَوضٌ وَأَمّا عِذارُهُ

فاضت قريحته فيما له وزنت

فاضَت قَريحَتُهُ فيما لَهُ وُزِنَتفَما عَرَفناهُ لا نَظماً وَلا نَثرافَسَدَّها حينَما قَد ظَنّها خُرِقَت

ما العين يشبهها في الروض نرجسه

ما العَينُ يُشبِهُها في الرَّوضِ نَرجِسُهُلا تَذهبَنْ إِلى التّشبيهِ بِالخوضِفَالحُسنُ وَالغنجُ ثمّ السّحرُ مِن حَوَرٍ

الناس قد أبصروا في عشقه ولهي

النّاسُ قَد أَبصروا في عِشقِهِ وَلَهيوَوَجنةُ الحِبِّ تَبدو وَهي مُزهِرَةلَو أَنكَرت وَلَهي في العِشقِ عاذِلَتني

بالروح خداه ثم الأنف بينهما

بِالرّوحِ خدّاهُ ثمَّ الأنفُ بَينَهُماتَشابَها وَهُما بَدرانِ قَد طَلَعاتَعاشَقا عِشقَ ذي وَجدٍ حَليف جَوى