غاب الحبيب فقد جاء الكرى مقلي
غابَ الحَبيبُ فَقَد جاءَ الكَرى مُقَليفَقَامَ في طَردِهِ الأجفان وَالحدقُما كانَ جَفني لِرُؤيا الحِبِّ مُنطَبِقاً
إني مشوق إلى رؤيا الحبيب وقد
إِنّي مَشوقٌ إِلى رُؤيا الحَبيبِ وَقَدطالَ البِعادُ فَزَادَت فيهِ أَشجانيأَوَدُّ لَوَ اِنَّهُ يَوماً يُقَطِّعُني
قد جيء لي من نعال الحب يا حزني
قَد جِيء لي مِن نِعالِ الحِبِّ يا حَزنيمِنَ النّوى بِغبارٍ كانَ ملتمسيشَمَمتُه خِدنَ وَجدٍ حابِساً نَفسي
أبغي زيارتها والنفس طالبة
أَبغي زِيارَتَها وَالنّفسُ طالِبةٌلَكِن عَفافي اِرتَضَى لِي شقةَ البينِفَالعَينُ زانِيَة لا شَكّ سارِقَة
يا ليت حبي لا يدريه من أحد
يا لَيتَ حِبّيَ لا يَدريهِ مِن أَحدٍوَلا يَراهُ وَلَو قَلبي وَإِن فَطرهْعَليهِ قَد غِرتُ مِن خلقٍ وَلَو مَلِكاً
لنا نفوس بكسب العز مولعة
لَنا نُفوسٌ بِكَسبِ العِزِّ مولَعَةٌفَلَو سَلَتْه لَكنّا قَد أَسَلناهاوَلَيسَ لِلعِزِّ مَأوى غير مَنزِلنا
المجد أوصى بأني لا أصون دمي
المَجدُ أَوصَى بِأَنّي لا أَصونُ دَميلَكِن بِصَونيَ ماءَ الوَجهِ أَوصاناما كُنتُ مِمَّن يَصونُ النّفسَ مِن تَلَفٍ
لو يعقل الدهر تأتيني حوادثه
لَو يعقِلُ الدّهرُ تَأتيني حَوادِثهُبِأَنّ صَبريَ لَيثُ الغابِ يَفترسُما كانَ يرسلُ لي صَرفاً وَكانَ عَلى
يا باردا أفرطت فيه برودته
يا بارِداً أَفْرَطَتْ فيهِ بُرودَتهيَمَلُّ مِن سَهَرِ الأَحبابِ لَو سَهِرواأَلَستَ تَعلَمُ طولَ العمرِ في سَهرٍ
من يعل ذاتا حوى العليا بلا طلب
مَن يَعلُ ذاتاً حَوى العليا بِلا طَلَبٍوَالدونُ يَطلبها سَعياً وَلَم ينلِلا يجهدِ النّفس في نيلِ العُلَى أَحَدٌ