يا درة وضعت في وسط وجنته
يا دُرَّةً وُضِعَت في وَسطِ وَجنَتِهِفَأَصبَحَت خالَه فيها إِذِ اِلتَصَقَتهاجَت بِها فَرَحاً نيرانُ وَجنَتِهِ
بروحي الخال فوق الثغر موطنه
بِروحِيَ الخالُ فَوقَ الثّغرِ مَوطِنُهُقَد كانَ بِاليمنِ فيهِ خَيرُ مَبخوتِعَبدٌ مِنَ الزّنجِ فيهِ الحُسنُ أَسكنهُ
إذا رآني حبيبي كان يكرهني
إِذا رَآني حَبيبي كانَ يَكرَهُنييَلوحُ في وَجهِهِ منّي كراهاتُصَنعت مِن ماءِ حسنٍ ما غَسلت بِهِ
بروحي الغادة الحسناء لي سحرت
بِروحِيَ الغادَةُ الحَسناءُ لي سَحَرتفَفَرّقت بَينَ ناسوتي وَلاهوتيفَلَم تَكُن مُقلَتاها غيرَ بابل ما
يا حسن أيامنا البيض التي سلفت
يا حُسنَ أَيّامنا البيضِ الّتي سَلَفَتأَفنَيتُ في عودِها حَثّي وتَحريضيوَالآنَ أَيّامنا سودٌ فَوا أَسَفي
كم تدعي عاذلي نصحي وتعذلني
كَم تَدَّعي عاذِلي نُصحي وَتَعذِلُنيوَأُنكِرُ النّصحَ إِذ قَد كُنت مَعذولادَعواكَ قاضي الهَوى ما كانَ يَقبَلُها
خصر الحبيب بلطف قال معتذرا
خِصرُ الحَبيبِ بِلُطفٍ قالَ مُعتذراًلِرِدفِهِ إِنّه مِنهُ لَهُ ثقلُفَالرّدفُ قالَ لَهُ ما مِنكَ لي ثِقلٌ
جاءت بليل طويل وهي زائرة
جاءَت بِلَيلٍ طَويلٍ وَهيَ زَائرةٌفيهِ الرّقيبُ نَأى عَنّا وَقَد غاباوَقَد سَهِرنا عَلى صَفوٍ بلا كدرٍ
زارت بليل شديد الغيم مظلمه
زارَت بِلَيلٍ شَديدِ الغَيمِ مُظلِمهُفي أَوّلِ الشّهرِ لا نَجمٌ ولا قمرُأَرادَتِ السّترَ لا يَدري بِنا أَحدٌ
لما عشقت طردت النوم عن مقلي
لمَّا عِشقتُ طَردت النّومَ عَن مُقليوَقَد تَولَّى وَما قَد زارَ لي حَدقافَالعِشقُ وَالنّومُ ضِدَّانِ اِجتِماعُهما