نظرت في الروض تبدو لي شقائقه
نَظَرتُ في الرّوضِ تَبدو لي شَقائِقُهُأُقَلِّب الطرفَ فيها حُسنَ تَقليبِحُمر الطّرابيشِ لا رَيب وَقَد قبلت
ولى الشتاء فأضحى الروض مزدهيا
وَلّى الشّتاءُ فَأَضحى الرّوضُ مُزدَهِيامَسرورَ وَجهٍ بِأَسنى الحسنِ مَنعوتِوَبِابتِسامٍ أَبدى لَنا شَقائِقَهُ
البان قد تاه إذ أبدى أزاهره
البانُ قَد تاهَ إِذ أَبدى أَزاهِرهُوَاِختالَ مِن عجبهِ في حلّةِ العَجَبِوَقالَ لا يَفتَخِر في رَوضِهِ شَجَرٌ
الورد قد قال إذ قمنا نقطره
الوردُ قَد قالَ إِذ قُمنا نُقَطِّرهُما بالُكُم تَأخُذونَ النّفْسَ وَالنّفَساغَيري حَبيبٌ لَكُم تُعطونَهُ مُهجاً
بروحي ولي الحسن يبدي كرامة
بِروحي وَليّ الحُسنِ يُبدي كَرامةًتَدومُ بِلا مثلٍ يَكونُ مَدى الدّهرِأَمَا لَفظُهُ الدّرّي مِن درِّ ثَغرهِ
يا شمعة حالتي في العشق حالتها
يا شَمعة حالَتي في العشقِ حالَتُهامِثل الضّنى وَكِلانا فيهِ مُحترقُلَكِنّها في الدّجى مِن رَأسِها اِحتَرَقَت
روحي الفداء لخال تحت مقلته
روحي الفِداءُ لِخالٍ تَحتَ مُقلَتِهِمِن هُدبِها حينَ تُغفِي غيرَ مُنكَشِفِمِن شَمسِ جَبهَتِهِ إِذ خافَ تَحرِقُهُ
مذ قابل البدر وجه الحب بينهما
مُذ قابَلَ البَدر وَجه الحِبِّ بَينَهمالَقَد بَدا النورُ لا يَخفَى عَلى بَصرِتَجاذَباهُ وَكلٌّ يَدَّعيهِ لَهُ
وبي ثناياه لولا الدر شابهها
وَبي ثَناياهُ لَولا الدّرّ شابَههالَكانَ بِالدّرِّ يَبدو غَيرَ مَنعوتِعِقدانِ مِن لُؤلُؤٍ رطبٍ قَدِ اِنتَظَما
حبات مسك تبدت وسط وجنته
حَبّاتُ مِسكٍ تَبَدَّت وسطَ وَجنَتِهِنَظم الثّريّا وَلَكِنْ هُنَّ شاماتُفَقُلتُ ما هَذِهِ قالَ اِصغ لي أُذُناً