هذي الثريا وهذا البدر قارنها
هَذي الثّريّا وَهَذا البدرُ قارَنَهاوَمِنهُما الحُسنُ أَبدى غايَةَ العجَبِعَقدٌ مِنَ الدّرِّ لِلغَيداءِ تَلبسه
بروحي محياها وحسن كماله
بِروحي مُحيّاها وَحسنِ كَمالِهِبِهِ سالِفاها أرخِيا فَوقَ خَدَّينِهِلالانَ مُسوَدّانِ في حُلَّةِ اِزدها
وذات وشاح بالجمال تزينت
وَذاتُ وِشاحٍ بِالجَمالِ تَزيّنتوَفاقَت بِهِ في زينَةِ الثّغرِ وَالنّحرِتَحوزُ عَلى حُسنٍ عُقوداً ثَلاثَةً
بمهجتي ثغرها المعسول مرشفه
بِمُهجَتي ثَغرُها المَعسولُ مرشِفهيَجوزُ عقدي مِن درّ نَظيمينِإِن كانَ في نَحرِها عِقدٌ تَقَلّدَهُ
إن السماء وقد تزهو كواكبها
إِنّ السّماءَ وَقَد تَزهو كَواكِبُهاوَالبدرُ ما بَينَها يَجلو غَشا البصَرِكَالسّقفِ مِن لازَورد فيهِ مُلتَصِقٌ
ويوم ثلج به قوس السحاب رمى
وَيَوم ثَلجٍ بِه قَوسُ السّحابِ رَمىحَتّى بَدا فيهِ وَجهُ الأَرضِ مَلآناكَأَنَّما السّحب فيهِ قَد تَقولُ لَنا
جاء الشتاء وفيه البرد يؤلمني
جاءَ الشّتاءُ وَفيهِ البَردُ يُؤلِمُنيوَجَلَّد الماء وَاِستَوهى بِهِ جَلديوَالسّحبُ تَبكي وَإِنّ الرّيحَ عاصِفَةٌ
جاءت لداري فحل الدار زلزلة
جاءَت لِداري فَحلَّ الدّار زَلزَلةفَقُلتُ لا تَجزَعي وَاِمشي بِها فَرحافَالدّارُ قَد عَلِمَت لمّا دَخَلت لَها
مر النسيم على الأغصان ساكنة
مرَّ النّسيمُ عَلى الأَغصانِ ساكِنَةًوَراحَ عَنها وَأَشذى العطر يكتَسِبُجَرَّ النّسيمُ عَليها ذَيلَهُ فَغَدَت
يا حبذا در ثغر الحب منشؤه
يا حَبَّذا درّ ثَغر الحِبّ مِنشؤُهُعَينُ الحَياةِ فدع أقوال مبهوتِوَمُذْ تَبَدَّى بِهَذي العينِ مَسكَنُهُ