قد أظلم الكون واسودت جوانبه
قَد أَظلمَ الكَونُ وَاِسودَّت جَوانِبهُإِذ ماتَ بَدري وَكانَ الكَون فيهِ يُرىفَيا سَماء اِحزَني وَاِبكي النّجوم شَجىً
قد حطه غاسلوه فوق مغتسل
قَد حَطَّهُ غاسِلوهُ فَوقَ مُغتَسَلٍفَكانَ كالبدرِ مَوضوعاً عَلى عرشِوَحينَ ساروا بِهِ في النّعشِ قلتُ لَهُم
ذهبت يوما إلى الحمام مغتسلا
ذَهَبت يَوماً إِلى الحَمّامِ مُغتَسِلاًفَشِمت بَدراً بِه عَقلي الرّجيح سُبيوَجسمهُ كانَ بِالحنّاءِ يَصبِغُهُ
وليلة قمت أحييها بهم فرحا
وَلَيلة قُمت أُحييها بِهِم فَرحاًفَعادَ فيها شَبابي ناسِخاً هَرَميوَقُمت أَنظرُ في أُفقِ السّما فَإِذا
ركبت أدهم ليل في زيارتهم
رَكِبتُ أَدهَم لَيلٍ في زِيارَتِهموَالنّجمُ غُرَّتُه تهدي إِلى السّفحِإِذ قمتُ أَركَبُهُ عِندَ الذّهابِ قَضى
قد ملك الآفاق عسكره
قَد مَلكَ الآفاقَ عَسكرهُوَفَرَّ مِن صُبحِهِ لِلغَربِ يَنقادُفَالصّبحُ كَالسّيفِ مَسنوناً وَمُنسَحِباً
إن السماء وفيها سار أنجمها
إِنّ السّماءَ وَفيها سارَ أَنجمهاوَقَد بَدا القمرُ الزّاهي بِها يَسريكَبَحرِ فَيروزَجٍ هامَت بِهِ درر
إن الهلال بدا وهو ابن ليلته
إِنّ الهِلالَ بَدا وَهو اِبنُ لَيلَتِهوَمَزَّق الغرب عَن حُلَّةَ الحجبِكَأَنّما الغرب يَبغي يَشتري دُرراً
هذي الثريا هلال الأفق قارنها
هَذي الثّريّا هِلالُ الأُفقِ قارَنَهاوَالنور مِنهُ عَلى الآفاقِ قَد سَالاعَقدٌ مِنَ الدّرِّ مَنظوم لِغانِيَة
إن الثريا وبدر الأفق قارنها
إِنّ الثّرّيا وَبدرَ الأفقِ قارَنَهاأَبدَت بِهِ طَرَباً ناهيكَ مِن طَرَبِفَعقدُ درٍّ لِخودٍ عندَهُ وُضِعَت