أثني عليك كأني العندليب إذا

أُثني عَلَيك كَأَنّي العَندليبُ إِذاجاءَ الرّبيعُ فَأَبدى أَحسَنَ الصَّدْحِوَالزَّهرُ يُثني عَلى الرَّوضِ الأَريضِ بِهِ

لقد تعشقته أذنا ولم أره

لَقَد تَعشَّقْتُه أُذْناً وَلَم أرَهُفَكانَ دونِيَ رائيهِ بِلا مَيْنِيا لَيتَ جِسمِيَ آذانٌ لِتَعشَقهُ

يا من بكل حميد من خصائله

يا مَن بِكُلِّ حَميدٍ مِن خَصائِلِهِعَن ذِكرِنا غَيرَه بِالمَدح أَنساناها أَنتَ عَين المَيامينِ الكِرامِ غَدَت

نعماك بحر الندى بحر غرقت به

نُعماكَ بَحرَ النّدى بَحرٌ غَرِقتُ بِهِوَصِرت أُدعى غَريقَ المنِّ والنِّعمِوَإِنّني عاجِزٌ عَن شُكرِ أَصغَرِها

منارة كثرت سرجا وقد رفعت

مَنارَةٌ كَثُرت سُرْجاً وَقَد رُفِعتفَخِلتَها كَالثّريّا دونَ ما رِيَبِإِذ أَنّها سَمِعَت إِنشادَ مُنشِدنا

البشر عم جميع الخلق والبشر

البِشْرُ عمَّ جَميعَ الخَلقِ وَالبَشرِوَقَد سَرى الأُنس في الأَرواحِ وَالصورِوَصاحَ وُرْقُ الهَنا يَشدو بِلُطفِ صَبا

حملت يسرا بيمناك التي هطلت

حَملتَ يُسْراً بِيُمناكَ الّتي هطَلتمِنها العَطايا فَأَصبَحت تُخجِلُ البَحرافَجاءَنا البِشْرُ بَسّاماً يَقولُ لنا

أكرم بعثمان والأنوار ساطعة

أَكرِم بِعُثمان وَالأَنوارُ ساطِعَةٌمِنهُ بِها تَستَنيرُ الدَّهرَ أَكوانُنورٌ بِجَبهَتِهِ نورٌ بِمُهجَتِهِ