الشمس لم ترتعد من قبل رؤيتها

الشَّمسُ لَم تَرتَعِد مِن قبل رُؤيَتِهابَدر الجَمالِ الّذي لَم يَحكِهِ أَحدُلَمّا رَأَتهُ وَشامَت رُمحَ قامَتِهِ

لي مهجة أضرمت نار الغرام بها

لي مُهجَةٌ أُضْرِمت نار الغَرامِ بِهافَإِنْ تَرُمْ قَبَساً مِن أَضلُعي اِقتَبِسِرُمتُ التّنَفُّسَ عَلِّي أَن أروِّحها

شرفت بيروت لما أن حللت بها

شَرّفتَ بَيروتَ لَمّا أَن حَلَلتَ بِهافَأسرَفَ البشرُ فيها غايَةَ السّرفِأَلبَستها مِن ثِيابِ المَجدِ أَخضَرها

البرق يلمع بين الدر والشنب

البَرقُ يَلمَعُ بَينَ الدّرِّ وَالشّنَبفي ثَغرِهِ الجَوهَرِيِّ الأَلعَسِ الشّنِبِيَفتَرُّ عَن جَوهَرٍ مِن لُؤلُؤٍ يققٍ

قد قمت لله لا تبقي على المهج

قَد قُمتَ للَّهِ لا تُبقي عَلى المُهَجِمِنَ الطّغاةِ وَمَن حادوا عَنِ النّهجِجاهَدتَ للَّهِ في قَومٍ غَوَوا وَعَموا