يا شمس لا تفخري إن لو حكيت ضحى
يا شَمسُ لا تَفخَري إِن لَو حكيتِ ضُحىحسنَ الّذي كلّ شَمسٍ مِن سوادنِهِوَلَو حكيتِ جَمالاً حلّ غُرّتهُ
الشمس لم ترتعد من قبل رؤيتها
الشَّمسُ لَم تَرتَعِد مِن قبل رُؤيَتِهابَدر الجَمالِ الّذي لَم يَحكِهِ أَحدُلَمّا رَأَتهُ وَشامَت رُمحَ قامَتِهِ
جسمي غدا باليا مثل الردى خلقا
جِسمي غَدا بالِياً مِثل الرَّدى خَلقاًيَجوزُ في العِشقِ مِن داءٍ إِلى داءِأَرَدتُ أَغسِلُه أَبغي نَظافَتَهُ
لي مهجة أضرمت نار الغرام بها
لي مُهجَةٌ أُضْرِمت نار الغَرامِ بِهافَإِنْ تَرُمْ قَبَساً مِن أَضلُعي اِقتَبِسِرُمتُ التّنَفُّسَ عَلِّي أَن أروِّحها
شرفت بيروت لما أن حللت بها
شَرّفتَ بَيروتَ لَمّا أَن حَلَلتَ بِهافَأسرَفَ البشرُ فيها غايَةَ السّرفِأَلبَستها مِن ثِيابِ المَجدِ أَخضَرها
البرق يلمع بين الدر والشنب
البَرقُ يَلمَعُ بَينَ الدّرِّ وَالشّنَبفي ثَغرِهِ الجَوهَرِيِّ الأَلعَسِ الشّنِبِيَفتَرُّ عَن جَوهَرٍ مِن لُؤلُؤٍ يققٍ
من مطلع العز شمس المجد قد طلعت
مِن مَطلَعِ العزِّ شَمس المَجدِ قَد طَلَعتوَفي سَماءِ العُلى أَنوارُها سَطَعَتأَهلاً بِها قَدمت بَيروتَ مُسفِرَةً
داس الحبيب شعاع الشمس حين مشى
داسَ الحَبيبُ شُعاعَ الشّمسِ حينَ مَشىوَغَيرهُ كانَ يَمشي فَوقَ دَيجورِوَعَنهُمُ الشّمس قَد أَخفَت أَشِعّتها
لما رأته السما في الأرض سار بها
لَمّا رَأتهُ السّما في الأَرضِ سارَ بِهاظَنّتهُ بَدرَ الدّجى مِنها لَقَد نَزَلافَأَرسَلت غَيثها مِثل الحِبال لَهُ
قد قمت لله لا تبقي على المهج
قَد قُمتَ للَّهِ لا تُبقي عَلى المُهَجِمِنَ الطّغاةِ وَمَن حادوا عَنِ النّهجِجاهَدتَ للَّهِ في قَومٍ غَوَوا وَعَموا