أبد الله حسن هذا الزمان

أَبّدَ اللَّه حسنَ هَذا الزّمانِوَسَقاهُ مِن مائِهِ الهَتّانِحَيثُ فيهِ أَبدى لَنا شَمس فَضلٍ

يا بحر علم له في فضله اعترفت

يا بَحرَ عِلمٍ لَهُ في فَضلِهِ اِعتَرَفَتكُلُّ الأَفاضِلِ مَع إِذعانِ مُعترفِفَأَعطِني كَفَّكَ اليُمنى لِأَلثِمَها

هون عليك فإن الله ذو كرم

هَوِّنْ عَلَيكَ فَإِنّ اللَّه ذو كَرمٍفَأَيُّ ضيقٍ تَراه غَير مُنفرجِلا تَختَشِ الكربَ إِن لَو كانَ ذا عَظم

لما نظرت بعيني شمس جبهته

لَمّا نَظَرتُ بِعَيني شَمسَ جَبهَتِهِرَأى اِحتِراقاً بِقَلبي قالَ ما حَرقافَقُلت عَينايَ بِلَّورٌ وَأَسفلهُ

وذي بهاء به أذني لقد سمعت

وَذي بَهاءٍ بِهِ أُذني لَقَد سَمِعَتفَهِمتُ سَمعاً أُعاني الشّوقَ وَالقَلقامُذ صَكَّتِ القلبَ مِن أُذني إِذِ اِستَمَعَت

أفدي الغزال الذي في طرفه دعج

أَفدي الغزالَ الّذي في طَرفِهِ دَعجمِن سِحرِ إِنسانِهِ ذا الطّرف قَد مَرِضاوَكُلّما فَوَّقَت لِلسَّهمِ مُقلَتُهُ

قد كان لي إبل لكنها مسخت

قَد كانَ لي إِبلٌ لَكِنّها مُسِخَتمِن نَحسِ حَظّي عَصافيراً فَلا تَسلالا غَروَ حيثُ الحظوظُ النَّحسُ ماسِخَةٌ

أقول للغصن إذ أبدى تمايسه

أَقولُ لِلغُصنِ إِذ أَبدى تَمايُسهمَهلاً فَقامَةُ مَنْ أَهواهُ مَيساءُفَإِن حَكيت بِمَيس مِنه قامَتهُ