من لم يكن صدره يخفي سريرته
مَن لَم يَكُن صَدرُهُ يُخفي سَريرَتهُتَوقَّ مِنهُ وَدارِ السرَّ وَاِحتَرِصِإِن كُنتَ تَغفلُ عَن هَذا وَتودِعُهُ
محيا شقيق الشمس روض محاسن
مُحيّا شَقيق الشّمسِ رَوضُ مَحاسنٍبِهِ تُحدِقُ الأَحداقُ مِن كلِّ عاشِقِعَلى وَردِه أَضحَت عِذاراً تظلّه
وذي جمال كأن الشمس وجنته
وَذي جَمالٍ كَأَنّ الشّمسَ وَجنَتهُوَالخالُ فيها بِهِ شَيءٌ مِنَ الشعَرِبَدر السّما إِذ رَآها خدّ أَوسطها
جاء الربيع وقد ولى الشتا هربا
جاءَ الرّبيعُ وَقَد وَلّى الشتا هَرَباًوَالرّوضُ بِالزّهرِ أَبدى حُسَن حليتِهِوَالبانُ فيهِ لَقَد وافى يُبَشِّرنا
روض الجمال محيا الحب يشرب من
رَوضُ الجَمالِ مُحيّا الحبِّ يَشربُ منماءِ المَحاسِنِ مَوّاجٌ بِهِ النورُوَكُلّ خَدٍّ وَفيهِ قَد زَها خَفر
يا لحظه السيف أضحى السحر جوهره
يا لَحظهُ السّيف أَضحى السِّحرُ جَوهَرهُوَالسّيفُ جَوهرهُ فيهِ لَهُ الشَّرفُقَد سالَ مِنهُ وَما الأَجفانُ تَمنَعُهُ
في ذا الزمان اعترى أقراننا علل
في ذا الزَّمانِ اِعتَرى أَقرانَنا عِللمِن كلِّ داءٍ دَفينٍ صاحِ مُكتَمِنِداوَيتَهم بِنِفاقٍ فَهوَ يَنفَعُهم
لا يلجئن غزال المسك ذو حور
لا يُلجِئَنَّ غَزالَ المِسك ذو حَوَرٍنَقِيُّ خدٍّ بِهِ لِلحسنِ أَنوارُفَرُبّما قَد رَمى بِالمسكِ وَجنَته
وبي محل عذار الحب ضمخه
وَبي مَحَلُّ عِذارِ الحِبِّ ضَمّخهُبِالمِسكِ دايتُه في حينَما وُلِدافَدامَ فيهِ وَحُسن الخدِّ يَحضُنُه
رأى الحبيب غزال المسك بان له
رَأَى الحَبيبُ غَزالَ المِسكِ بانَ لَهُفَرامَ يَصطادهُ في نَبلِ مُقلتِهِمُذْ فَرَّ مِنهُ وَجَدَّ السعيَ أَلجَأَه