بشراك بيروت في ذا اليوم بشراك
بُشراكِ بَيروت في ذا اليّومِ بُشراكِفَإِنَّ شَمسَ العُلى حلَّت ثريّاكِقرِّي عُيوناً بِها فَاليّوم قَد طَلَعَت
لما بدت بين أهل الحسن قد سلبوا
لَمّا بَدَت بَينَ أَهلِ الحُسن قَد سلِبواجَمالَهم فَاِغتَدوا لا حسنَ لا خَفراكَأَنَّها الشّمسُ إِذ لا غَيمَ يَحجِبُها
ها أحمد الاسم عاداني ومشيختي
ها أَحمَدُ الاِسمِ عاداني وَمَشيَختيلَم يَدَّكرها لِكَونِ اللّؤمِ نافخَهُوَاللّؤم وَاللَّهِ لا يَخفى تَفاوتهُ
يا خاله أنت قلبي حل وجنته
يا خالهُ أَنتَ قَلبي حلّ وَجنتهِفَأَحرقتهُ مَتى مِنها يَعودُ لِيَافَإِنْ أَصِلْهُ بِتَقبيلٍ فَلا عَجب
اليوم يوم سرور يوم أفراح
اليّومَ يَومُ سُرورٍ يوم أَفراحِكَالبرء تَجري بِأَجسامٍ وَأَرواحِقُم وَاِسقِني بِالتّهاني مِن طلى فَرحٍ
وبي محياه ما أسنى محاسنه
وَبي مُحيّاهُ ما أَسنى مَحاسِنَهُفَكلُّ عَقلٍ بِها حَيران مَبهوتُشَمسٌ بِرُؤيَتِها أَرواحُنا غذيت
ومدعي الوزن في الأقوال يزعمها
وَمُدّعي الوَزن في الأَقوالِ يَزعمهاسَليمَةَ اللَّفظِ مِن عَيبٍ وَأَخطاءِكَلامُهُ إِنْ يَكُن وَاللّهِ قافِيَةً
يا لحد شمس العلى فيها بنور رضا
يا لَحدَ شَمسِ العُلى فيها بِنورِ رِضارَبّي الرّحيمُ وَمَولاي الكَريم أَضاصِرتَ الثريّا لِبدرِ المَجدِ مَنزلةً
تعجبوا منه والصهباء تغلبه
تَعَجّبوا مِنهُ وَالصّهباءُ تَغلِبُهُقالوا لِماذا نَراهُ الدّهرَ سَكرانافَقُلت مِن شُربِهِ صَهباء ريقَتِهِ
يا ذا التجلد يا شمس الوزارة يا
يا ذا التّجَلُّدِ يا شَمسَ الوزارَةِ يارَبّ الشّجاعَةِ لا داناك إعياءُشَكوتَ لَيثَ الشّرى الصنديدَ مِن أَلَمٍ