البدر بعد غياب مع دراريه

البدرُ بَعد غِياب مَع دَراريهِقَد حَلَّ مَنزله وَالنور كاسيهِوَاللّيثُ عادَ لِغيل كان فارَقهُ

يا شمس مجد بها للمجد تأبيد

يا شَمسَ مَجدٍ بِها للمَجدِ تَأبيدُوَلِلمَفاخِرِ تَخليدٌ وَتأييدُوَضَوؤُها المَجدُ وَالعلياءُ مَطلعُها

حبل الهوى بفؤاد الصب مشدود

حَبل الهَوى بِفُؤادِ الصبِّ مَشدودوَبابُ سلوانِهِ لا شكَّ مَسدودُيا ظَبيَةَ المِسكِ حيثُ المِسك مِن دَمِها

اليوم حتى عرفت الدر والعقدا

اليّومَ حَتّى عَرفتُ الدرّ والعقداوَالشّنف وَالقرط ثمَّ الجَوهَرُ الفرداعَرفتها الآنَ حَقّاً عَن مُشاهَدَةٍ

نفس العقاب يهرب البازات

نَفَسُ العقابِ يُهرِّب البازاتِوَبِها أُخيَّ يُضيِّق الفَلواتِوَاللّيثُ مِن أَنفاسِهِ سَبعُ سِوا

بحر العلوم فحدث عنه لا تقف

بَحر العُلومِ فَحَدِّث عَنهُ لا تَقِفِوَاِقصِد حِماهُ وَمِنهُ الفَضل فَاِغتَرفِيَموجُ بِالفَضلِ وَالعِرفانِ متَّصِلاً

إن قلبي بغرامي طفحا

إِنّ قَلبي بِغَرامي طَفَحافي هَوى الظّبيِ الأَغنِّ الأحسنِمَنْ لِحُسنِ الشّمسِ وَالبدرِ مَحا

علمته حكما حتى يوقرني

عَلَّمتهُ حِكَماً حتّى يوقِّرنيفَبالَغَ الوَغدُ في خَفضي وَتَحقيريأَخطَأتُ في وَضعِها فيهِ فَوانَدَمي