يا صاح شمس العلوم اليوم قد غربت

يا صاحِ شَمس العُلومِ اليومَ قَد غَربتوَالأَنجُم اِنكَدَرَت وَالسّاعَةُ اِقتَرَبتوَضَجَّتِ الأَرضُ وَاِهتزّت مُزلزَلَةً

حمائم البشر بالتبشير قد صدحت

حَمائِمُ البشرِ بِالتّبشيرِ قَد صَدحتوَلِلصّدورِ بِحُسنِ الصّدحِ قَد شرَحتوَأَنجمُ الأُفقِ بِالأَفراحِ راقِصة

بدا عذار حسين فوق وجنته

بَدا عِذارُ حُسينٍ فَوقَ وَجنتهِكَأَحسَنِ الهدبِ قَد أَبدتهُ أَجفانُفَخِلتهُ الآس فَوقَ الوردِ بانَ لَنا

الخلق يا صاح معدوم ومفقود

الخَلقُ يا صاحِ مَعدومٌ وَمَفقودُوَلا يَدومُ سِوى مَولاكَ موجودُمَنْ ذا المخلَّدُ في الدّنيا يَدومُ بها

هذا الزمان الذي كنا نحاذره

هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُوَأَنْ نَعيشَ إِلى أَيامهِ السّودِإِلَيهِ صِرنا وَنَرويهِ بِلا رَيبٍ