ما من بناتك يا دار الهدى بان
ما من بناتك يا دارَ الهدى بانفي الأرض إلا مناراتٍ لأذهانمعاهد العلم في الدنيا معاهدهم
واجه سماءك وانظر أيها الساري
واجه سماءك وانظر أيها الساريهل في سمائك نجمٌ غير سيارِتغيب عنها وتغشاها كواكبها
للعرب بيت تداعى أيها الباني
للعرب بيتٌ تداعى أيها البانيهو المسمى بسوريا ولبنانِفانهض نرمم مبانيه التي درست
سلوا الأمير وروحي للأميرِ فدى
سلوا الأمير وروحي للأميرِ فدىهل رادَ في الغرب مثلَ النيلِ أو بردىوهل رأى كسماء الشرق ناصعةً
مصر وسودانها والوفد والنيل
مصرٌ وسودانها والوفد والنيلفدىً لسعدٍ لو ان البعث مكفولفدى له وهو روح الشرق ان فديت
قد كنت ذا كبد اشقى بها ولها
قد كنت ذا كبدٍ اشقى بها ولهافصرتُ من ولهي ذا خمس اكبادهذي حياتي اهوالٌ اغالبها
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
يرى لي الناس شعراً غالياً وإذاعرضته لا أرى للشعر من شارِقد طيب اللَه أنفاسي لانفحهم
وددت والحر في بيروت يكويني
وددت والحر في بيروت يكوينيان لا أعيش لشهر غير كانونوأن أكون ولي مالٌ ينقلني
ما أنت أنطونيو بل أنت غريد
ما أنتِ أنطونيو بل أنتِ غريدُإني لأنطونيو هذي التغاريدُما أنت انطونيو بل أنت ساحرة
يا نخلة كلما مر النسيم بها
يا نخلةً كلما مرَّ النسيم بهاحنّت اماليدها خفضاً تحييهوتحتها رشاء شعري يمرُّ به