بالروح قرط رداح من زمردة

بِالرّوحِ قرطُ رَداحٍ مِن زُمرّدَةٍخَضراءَ في حُسنِها طَيرُ المَديحِ صَدَحْقَد قامَ جنب مُحيّاها يُقارِنُهُ

نبي حسن لتوحيد الغرام به

نَبيّ حسن لِتَوحيدِ الغَرامِ بِهِدَعا فَعوّذتهُ في آيةِ الكُرسيوَوَجههُ الشّمس في نِصفِ النّهارِ بَدت

لله درك بطل للأسد كشاش

للَّه دَرّك بِطَل لِلأسد كَشّاشِ
فَهَل عَذولي وَواشي الصّبّ كَشاشي
أُقسِم بِأَهلِ العُلوم كَالعزّ كالشّاشي

لا يأكل اللحم بغضا من حماقته

لا يَأكُل اللّحمَ بُغضاً مِن حَماقَتِهِوَالخلُّ كَالثَّومِ كَم فيه لَه ولَهُفَقلت مِنْ أَطيبِ الأَكلِ اللّحومُ ومَنْ

لنا عيون لنحو المجد رامقة

لَنا عُيونٌ لِنَحوِ المَجدِ رامِقةٌوَأَلسنٌ بِمَديحِ المَجدِ ناطِقةوَهِمّةٌ في اِكتِسابِ المَجدِ صادِقة