بالروح قرط رداح من زمردة
بِالرّوحِ قرطُ رَداحٍ مِن زُمرّدَةٍخَضراءَ في حُسنِها طَيرُ المَديحِ صَدَحْقَد قامَ جنب مُحيّاها يُقارِنُهُ
نبي حسن لتوحيد الغرام به
نَبيّ حسن لِتَوحيدِ الغَرامِ بِهِدَعا فَعوّذتهُ في آيةِ الكُرسيوَوَجههُ الشّمس في نِصفِ النّهارِ بَدت
يا كامل الحسن يا من طبعه رقا
يا كامِلَ الحُسنِ يا مَن طَبعه رقّاكَم حرّ أَمجد أَسر في العشق كَم رقاوَكَم عَليَّ قَسا قَلبه وَما رَقّا
لله درك بطل للأسد كشاش
للَّه دَرّك بِطَل لِلأسد كَشّاشِ
فَهَل عَذولي وَواشي الصّبّ كَشاشي
أُقسِم بِأَهلِ العُلوم كَالعزّ كالشّاشي
يا لحظه في سويدا القلب فتكها
يا لَحظهُ في سُويدا القَلبِ فَتكهاوَكلُّ فَتكٍ بِهذا الفَتكِ أَنسانيوَفي السُّويدا رِجالٌ كُنتُ أَعهَدُهم
يا منيتي الهجر ضانيني ووصابي
يا مُنيتي الهَجر ضانيني وَوصّابي
يا مُهجة الصَّبّ إِنّي الصبّ وَالصّابي
وَكُلّ أَهلِ الهَوى يا روح وَصّى بي
يا فاتن الناس أمجادا وأعيانا
يا فاتِن النّاس أَمجاداً وَأَعيانا
يا جاعِل الأَفئِدَه لِلبيع أَعيانا
يا مَن هَجَرنا وَبِالهِجران أَعيانا
لا يأكل اللحم بغضا من حماقته
لا يَأكُل اللّحمَ بُغضاً مِن حَماقَتِهِوَالخلُّ كَالثَّومِ كَم فيه لَه ولَهُفَقلت مِنْ أَطيبِ الأَكلِ اللّحومُ ومَنْ
في العشق أمواتنا هاموا وأحيانا
في العِشقِ أَمواتُنا هاموا وَأَحيانا
فيهِ خَليع العَذار مَن كانَ أَحيانا
لَو جاد بِالوَصل بَعد المَوت أَحيانا
لنا عيون لنحو المجد رامقة
لَنا عُيونٌ لِنَحوِ المَجدِ رامِقةٌوَأَلسنٌ بِمَديحِ المَجدِ ناطِقةوَهِمّةٌ في اِكتِسابِ المَجدِ صادِقة