إشراقة الصعود

برغم هذا الليل يا رفيقتي الحزينة
برغم جرحنا الذي ينام واهنا على مشارف المدينة
كقطّة تموت في سكينة

العاشق والأرض

ذلك الشيء الذي أطفأ دفء الكلمات
كان عنوان حياة
حينما سيف المنايا وقعا

أم صابر

مثل عمّال بلادي البسطاء
راح صابر
ودّع البيت صباحا مع جموع الثائرين

تورّق الأشجار

زنبقات الحزن في قلبي ,
يعانقن الظهيرة
يتساقطن على طاولة المقهى ..

آثار جرح

من يمنح الحنان في بيروت ‍
فاطمة التي شممت في حروفها ,
تنفّس الأعشاب في الحقول

الكوكب

مشرع صدرك للريح ,
وطلقات البنادق
والتي كنت تحبّ

قمر الجوع

أمطري في القلب ,
زخّات عذابات وجوع
أمطري ..

نجمة شكيم

قبل أن يولدُ في الكون أحدْ
حملتنا الأرضُ في هودجها، فاتحةُ العهد القديم
قبل أن يُعجن من صلصالها الغالي جسدْ