تشكيل
إمرأةٌ ومدينة
أمان لطفل
مست روح الله جنينه
شهداء
الفتيةُ الآتون منْ
وجعِ المخيمِ والمدائنِ والقرى
والصاعدون إلى الأَعالي والذُرى
هدنة مع المغول أمام غابة السنديان
(1)
كائنات من السنْدِيان تُطيلُ الوقوفَ على التلّ .. قَدْ يصعَدُ العُشْبُ من خبزنا نحوها إِنْ تركنا المكانَ , وَقَدْ يهبط اللازوردُ السماويُّ منها إِلى الظلِّ فوق الحصونْ
المجنون
وميضٌ يغسلُ الشرفات
فليهبط غبار مدينة الموتى على الأسوار
أنت من التراب فعدْ إليه
اجتياح
1
حجرٌ وحيدٌ من بقايا الدار
والأشياءُ غامضةٌ على قدرٍ
يصعدون بلا خيوط واضحة
ناران، واحدة تمد لسانَها للموتِ
والأُخرى، تمد يداً مقطعة الأصابع للحياة
ناران لي، لست المجوسيُ المعمدُ بالدخان
عزف منفرد
الأغاني انطفأت هذا الصباح
والمدينة
غادة ترفض ودّي
ربِ الأيائل ياأبي .. ربها
…. مُسْتَسْلماً لخُطى أَبيكَ ذَهَبْتُ أَبحثُ عنكَ يا أَبتي هناكْ
عند احتراق أَصابعي بشموع شوْككَ ’ عندما
كان الغروبُ يَقُصُّ خَرُّوبَ الغروبِ وعندما
رباعيات
1
أُرى ما أريدُ مِنَ الحقل… إنَّي أَرى
جدائلَ قَمْحٍ تُمَشِّطُهَا الريح، أُغمضُ عينيِّ :
لا يجرؤ على الموت
بَرْدٌ شديد
دونَ موعدٍ
ينقضُّ على الفريسة