الموت والخيبة

أحنّ إليك ما يجدي الحنين وبيننا ,
ليل طويل ما له آخر
أحنّ إليك لكن في زمان الجدب ,

راية في الريح

بحثت بأدمعي عنكم
وناشدت الرياح السود عن أحوالكم خبرا

جراح فلسطينية

ولو أنّ الطريق إليك ميسور
لما وهنت خطاي , وسمّرت نظراتي اللهفى وراء الباب
ولا سهدت عيونك في انتظار زيارة الأحباب

النسيان , لا

ربطت حول إصبعي الخيطان
وقلت لا , لا يقدر النسيان
أن يسرق الهموم من قصائدي والذاكرة

العروس

من الرماد يولد الرجال يا عمواس
من السقائف المهدّمة
ترابك المجبول بالدماء ما يزال مزهرا

عابر الليل

إنني أحمل آلامي وأمضي
عبر آلاف الدروب الشائكه
ليس ينئيني ابتعاد

السجين

أحكموا الباب عليّ
أغلقوا كلّ الشبابيك وجاؤوا بالستائر
حجبوا عني ضياء الشمس والوجه الذي أهوى ,

العاصفة

أخفضوا الأصوات , خلّوا السلاح خلوا ,
لتمرّ العاصفة
حان أن تذرع هذا المسرح المخدوع بالأوهام ,